بنتي خدت طبق لحمة – محمد نور
والأخطر…
إن يوسف مش ابن سامح.
يوسف ابن حسام.
سلمى فضلت ساكتة.
داليا بصت لها، لكن سلمى ما قدرتش تتكلم.
سامح كمل:
— أنا عرفت بعلاقتهم قبل ما يوسف يتولد. نجوى كانت عارفة من البداية.
نجوى.
حماتها.
الست اللي وقفت قدامها وهي بتقول إن يوسف هو الوريث الوحيد للعيلة.
سامح طلع فلاشة صغيرة من جيبه.
— دي فيها إيميلات بين حسام ورانيا.
داليا فتحت الملفات.
أول رسالة كانت من رانيا.
كانت بتسأل حسام:
ماذا سيحدث عندما تكتشف سلمى إن الشركة محمية قانونيًا باسم بنتها؟
ورد حسام:
قبل ما ملك تفهم أي حاجة، هظبط الموضوع.
في رسالة تانية، كان حسام بيقول بوضوح إنه قبل ما ملك توصل للسن اللي يخليها تفهم حقوقها، هيحاول ينقل أسهمها لصندوق يوسف.
سلمى قفلت عينيها.
كانت فاكرة إنها خسرت جوازها.
لكن الحقيقة إنها كانت بتحارب عشان بنتها.
وفي رسالة أحدث، كانت رانيا بتتكلم عن طفلهم اللي لسه هيتولد.
ورد حسام:
أول ما البيبي ييجي، نخلص الموضوع. الأول نخلي القرض يتوافق عليه، وبعدها ننقل أسهم ملك لصندوق يوسف.
داليا بصت لسلمى.
— دلوقتي فهمنا ليه كان مستعجل على القرض والبيت.
سلمى هزت راسها.
لكن المرة دي، ما كانش في دموع.
كان فيه قرار.
بعد مراجعة رسمية للأسهم الخاصة بملك، البنك رفض منح حسام قرض التلاتين مليون جنيه من غير ضمانات إضافية.
وبعد أسبوعين، اتعمل اجتماع استثنائي للمساهمين.
حسام دخل الاجتماع وهو لسه بيحاول يظهر إنه مسيطر.
قال إن كل اللي حصل سوء تفاهم.
وإن سلمى متأثرة عاطفيًا بسبب مشاكل الجواز.
وإن التحويلات كلها لها تفسيرات تجارية.
لكن الممثل القانوني للشركة حط قدام المساهمين الأوراق الأصلية.
وقال:
— رأس المال الأساسي للشركة قدمه عبد الرحمن، والد سلمى.
فتح المستندات.
— والأسهم اللي اتخصصت بعد كده كانت محمية قانونيًا باسم ملك.
ثم قال بوضوح:
— المستفيدة النهائية من الجزء المحمي من الأسهم هي ملك سلمى السعد.
حسام اعترض:
— أنا صاحب الشركة!