وقفت اختي

«أنا… ماكنتش أعرف إنهم ممكن يوصلوا لكده.»

لم أجب فورًا.

ثم قلت بهدوء:

«المشكلة مش في إنك ماكنتيش تعرفي… المشكلة إنك صدقتي من غير ما تسألي.»

—

تحركت نحو الباب.

خلفي، كانت القاعة تفقد ضجيجها تدريجيًا، كأنها تطوي صفحة ثقيلة.

وعندما وصلت إلى الخارج، كان الهواء أبرد، لكن أخف.

لم يكن هناك احتفال.

ولا انتصار معلن.

فقط حقيقة واحدة ظهرت أخيرًا بوضوح:

البيت لم يكن الهدف الحقيقي…

بل ما كانوا يعتقدون أنهم يستطيعون أخذه مني دون أن أملك أي شيء لأحمي نفسي به.

لكنهم أخطأوا في الحساب.

ولأول مرة منذ البداية…

لم يعد الصمت ضعيفًا.

تمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *