زوجي وصديقة عمري – محمد نور

لثلاث سنوات جعلني أعتقد أن جسده وصحته هما المشكلة… ثم فهمتُ أن المشكلة لم تكن في جسده، بل في معدنه وأخلاقه.

ولعل هذا هو السبب في أنني، بدلاً من الصراخ أو التوسل، قمتُ بأبسط شيء ممكن:

سحبتُ هاتفي… التقطتُ الصور… وأرسلتُها لزوج صديقتي مع الرسالة الشهيرة:

“زوجتك طبيبة معجزة… استطاعت علاج ما لا يُشفى!”

في تلك اللحظة، كنتُ أظن أنني أرسل وثيقة خيانة… ولم أكن أعلم أنني أرسل أول رسالة في حياة جديدة كليًا.

خسرتُ زوجًا، وخسرتُ صديقة… لكنني استرددتُ كرامتي، وحريتي، وأدركتُ الحقيقة الكبرى:

أن الانتقام الأكبر لم يكن في فضحهما ولا في طلاقهما… بل كان في أنني أصبحتُ سعيدة جدًا بدونهما.

خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *