صدمة خشة الدجاج- محمد نور
في يوم ربيعي جميل، دعت “ليلى” “أمينة” ووالديها للغداء في شقتها. أعدت طعاماً وفيراً، ودون أن تخفي شيئاً هذه المرة، وضعت الخبز في منتصف الطاولة، وفتحت نوافذ الشرفة لتغمر أضواء الشمس المكان.
وقبل أن تجلس، نظرت “أمينة” إلى مفاتيح الشقة الموضوعة على الطاولة، واستوعبت المنظر الذي تريد حفظه في ذاكرتها للأبد:
ليس خشة الدجاج..
ولا القفل والصدأ..
ولا سنوات الخوف..
بل مفتاحٌ اختارته “ليلى” بإرادتها، وبابٌ تملكه هي وحدها، وحياةٌ عادت أخيراً لأصحابها.
النهاية
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد