أرمل مليونير- محمد نور
الملك بتاعي كان مهدد.
ابتسمت.
العجوز النصاب كان سايب حصانه بالضبط في المكان اللي عارف إنه بيضايقني.
طلعت جوابه من الشنطة.
ماقدرتش أقول إني سامحته بالكامل.
يمكن بعض الجروح مش محتاجة تختفي.
كل اللي محتاجاه إنها تبطل تتحكم في حياتنا.
طبقت الجواب وحركت الوزير.
كش مات.
بصيت للكرسي الفاضي.
وقلت:
— وأنا كمان كنت مخبية عنك سر يا حمدي.
الهوا حرّك ورق الشجر فوق رقعة الشطرنج.
قلت:
— أنا عمري ما احتجت فلوسك عشان أحبك.
حطيت الجواب في شنطتي وقومت.
تاني يوم، كنت هرجع للجناح المدعوم.
مش كست فقيرة خرجت منه.
ولا كوريثة لثروة ضخمة.
هرجع كـ«ليلى».
البنت اللي فضلت مستنية أبوها.
والست اللي عاشت من غيره.
والعجوز اللي فهمت أخيرًا حاجة عمر مليار و300 مليون جنيه ماكانوش هيقدروا يشتروا بيها:
الماضي ممكن يفسر مين اللي وجعني.
لكن أنا وحدي اللي أقدر أقرر هبقى مين بعد كده.
النهاية
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد