مفاتيح بيتي- محمد نور

 

غيّر الأقفال.

 

وسلمها تلات مجموعات مفاتيح.

 

واحدة ورا التانية.

 

المحكمة كانت بتسجل كل شيء.

 

حسام فضل باصص للشاشة من غير ما يرمش.

 

لكن لسه كان فيه دليل أخطر.

 

ممثل البنك قدم سجل محاولة القرض.

 

التاريخ.

 

الساعة.

 

الجهاز اللي اتقدم منه الطلب.

 

الكود اللي اتبعت على موبايلي.

 

المستند اللي عليه توقيعي المنسوخ.

 

والتسجيل اللي ظهر فيه حسام ونهى مع بعض قدام الكمبيوتر.

 

لأول مرة من بداية الموضوع، حسام ما بقاش غضبان مني.

 

كان مرتبك.

 

اكتشف متأخر جدًا إن تسجيلات الكاميرات ما كانتش بتتمسح كل كام يوم زي ما كان فاكر.

 

آخر ضربة كانت في عقد الجواز نفسه.

 

حسام حاول يقول إن أنا اللي أصريت على فصل الذمة المالية لأني من البداية كنت مش واثقة فيه.

 

لكن المحامي قدم مستندات الشهر العقاري.

 

الطلب الخاص بتجهيز عقد فصل الذمة المالية كان مقدم من حسام نفسه.

 

وهو كمان اللي طلب تحديدًا إن ديون شركته تفضل منفصلة عن ممتلكاتي.

 

وكان فيه ملاحظة مكتوبة في الملف:

 

«عايز أحمي ممتلكات زوجتي المستقبلية من أي التزامات تخص شغلي.»

 

الكلام ساد الصمت في القاعة.

 

حسام وطّى عينه.

 

بعد أسابيع، صدر الحكم برفض ادعائه بأي حق في البيت.

 

وعقد الإيجار اللي قدمته نهى اتلغى بعد إثبات إن التوقيع تم بناءً على توكيل أنا ما عملتوش.

 

وصدر قرار بتسليم البيت ليا، وإخلاء المكان، وتحميلهم مسؤولية الأضرار اللي حصلت بسبب التعديلات.

 

جوازي انتهى بعدها بشكل منفصل.

 

ما كانش بينا أولاد.

 

وما كانش فيه ممتلكات مشتركة تتقسم.

 

كان فيه بس…

 

نتائج اللي حصل.

 

حسام استأنف.

 

ونهى رفضت تخرج مركز التجميل.

 

لكن حصل شيء ما كنتش أتوقعه.

 

بدل ما تستعد للخروج، أعلنت عن افتتاح كبير.

 

بالونات.

 

موسيقى.

 

تصوير.

 

ضيوف.

 

عروض.

 

واختارت يوم الافتتاح نفسه يوم تنفيذ قرار إخلاء المكان.

 

يمكن كانت فاكرة إني مش هقدر أنفذ القرار قدام كل الناس.

 

لكنها ما كانتش عارفاني.

 

صدر تأييد للقرار.

 

وبعدها بأيام وصلت بيتي قبل الظهر بشوية.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *