جزاء الظلم – محمد نور
سعاد ابتسمت.
— دي نهاية مناسبة جدًا للدبلة دي.
مش عارف أصلًا هل ممكن يكون فيه نهاية كويسة لخيانة بالشكل ده.
أنا خسرت فرح.
وعلاقة.
وكمان خسرت الصورة المريحة اللي كنت عاملها لنفسي.
سعاد احتاجت شهور عشان تحس بالأمان من جديد.
وأنا فهمت حاجة لحد النهارده لسه بتضايقني لما أفتكرها:
الخطر مش دايمًا بيدخل من شباك مكسور.
أوقات إنت بنفسك اللي بتدخله.
بتديله المفتاح.
وبتسمي القسوة «شخصية قوية» لحد ما القسوة توصل ليك إنت.
أنا اتأخرت في رد فعلي.
لكن سعاد اتكلمت، رغم إنها كانت فاكرة إن كلامها ممكن يخليها تخسر كل حاجة.
ومن يومها، كل ما حد يحاول يقسم الناس في البيت إلى «عيلة» و«موظفين»، بقول نفس الجملة:
— كرامة الإنسان مش بتتحدد باسم عيلته، ولا بتتحدد بمين اللي بيدفع له مرتبه.
فريدة كانت فاكرة إن الفلوس بتديها الحق إنها تقرر مين يستحق الاحترام.
لكن أسوأ حاجة ماكنتش إنها حاولت توصل لفلوسي.
أسوأ حاجة كانت إني اكتشفت قد إيه شفت علامات التحذير بدري، ومع ذلك فضلت أسميها مبالغة، بس عشان ما أضطرش أغير حياتي.
إيه إحساسك بعد ما وصلت لنهاية القصة؟ لو القصة لمستك أو عجبتك، شاركها عشان غيرك كمان يعرفها. ❤️
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد