كارما
“أتمنى تكوني بخير… سامحيني.”
عرفت على طول إنه آدم.
سمعت بعد كده إن حياته اتدمرت بعدي.
هو وفريدة انفصلوا، وهو اكتشف متأخر جدًا إن الحب الحقيقي الوحيد اللي كان عنده… كان أنا.
بس ده ما فرقليش.
الحب اللي اتكسر جوايا… ما بيرجعش زي الأول.
خرجت من المعرض، والشمس دافئة على وشي.
فيه شاب واقف مستنيني… خطيبي الجديد، اللي بيحبني بصدق من غير ألعاب ولا انتقام.
“جاهزة نرجع البيت؟” قال وهو بيمد إيده لي.
ابتسمت:
“جاهزة.”
وبصيت للسماء…
وفكرت إن نهاية قصتي مع آدم ماكنتش رقم 99…
كانت الرقم 100:
سعادتي أنا… من غيره.
🌹 النهاية 🌹