فريده
“فريدة مش بنت عاصم بلال.”
وقعت الصورة من إيديها وكأنها جمرة نار، والصالة كلها لفت بيها وهي مش سامعة غير صوت دقات قلبها المخطوفة. لفت وشها وبصت لباسم وللناس اللي حواليها بنظرة جديدة خالص، نظرة بنت عرفت أخيراً إنها مش الضحية في اللعبة دي، دي صاحبة الليلة كلها. وفي وسط السكوت اللي حل على المكان، حطت الخاتم في صباعها، ورفعت راسها لفوق وهي ناوية تفتح مقابر الماضي حتة حتة وتجيب حق أمها.. وحق نفسها.
Ahmad Suliman
تمت بحمد الله