الصورة الي فضحتهم -محمد نور
وش محمود بقى رمادي.
نور بدأت تعيط.
مش عياط هادي وأنيق.
كانت بتعيط زي واحدة لسه مستوعبة إن العلاقة العاطفية اللي كانت عايشة فيها ممكن تتحول لتحقيق رسمي في الشركة.
— أنا ما كنتش أعرف حاجة — قالت. — محمود قاللي إن شركة نوفا عايزة تشوف إمكانية تعاون.
— اخرسي يا نور!
لفت ناحيته.
— ما تقوليش لي أسكت! إنت قلتلي إن كل حاجة مصرح بيها!
— لأنها كانت مصرح بيها!
— من مين؟
محمود سكت.
ما كانش فيه اسم.
ولا تصريح.
ولا مخرج.
أستاذ ماجد قفل الملف.
— محمود، نور، سلّموا الكروت وأجهزة الكمبيوتر لقسم الأمن.
محمود اتجمد.
— يا أستاذ ماجد، ده كلام مش منطقي.
— ده أمر.
— أنا اللي أدرت المشروع ده سنتين!
— وعشان كده لازم نعرف بالظبط إيه اللي حصل.
— دي مؤامرة من سارة!
كل العيون رجعت ناحيتي.
رفعت حاجبي.
— مؤامرة؟
محمود فقد أعصابه.
— إنتِ بقالك شهور بتحضري لكل ده!
هنا كان عنده حق.
بس مش بالطريقة اللي كان متخيلها.
— بقالـي شهور بوثق المخالفات.
— عشان كنتِ عايزة تدمريني!
— لأ.
بصيتله في عينه.
— عشان كل مرة كنت بسأل عن حاجة، كنت بتقوللي إني بتخيل.
سكت.
— لما فلوس من ميزانية المشروع اختفت، قلتلي إن الحسابات غلطت.
— سارة…
— لما نور بدأت توافق على مصروفات وهي أصلًا مش مسؤولة ماليًا، قلتلي أثق فيك.
نور وطّت عينيها.
— لما لقيت فواتير متكررة، قلتلي إني مهووسة.
أستاذ ماجد فتح ملف تاني.
— فواتير متكررة؟
محمود قفل عينيه.
كملت:
— وعشان كده بطلت أسأل.
طلعت مستند تاني.
— وبدأت أجمع الأدلة.
بعد ساعتين، خرج محمود ونور من مبنى الشركة ومعاهم أفراد الأمن.
ما كانوش اترفدوا.
لسه.
لكن تم إيقافهم عن العمل لحد ما التحقيق يخلص.
لما وصلت الجراج، لقيت محمود مستنيني جنب عربيتي.
من غير الجاكيت.
من غير الكرافتة.
وشعره منكوش.
عمري ما شفته صغير بالشكل ده.
— مبسوطة؟
فتحت شنطتي أدور على المفاتيح.