الصورة الي فضحتهم -محمد نور
في المكتب كان موجود هو، والموارد البشرية، والشؤون القانونية، وست ما أعرفهاش.
قدمت نفسها باعتبارها محققة خارجية.
أستاذ ماجد دخل في الموضوع مباشرة.
— لقينا تحويلات غير مصرح بيها لملكية فكرية.
هزيت راسي.
— كمان لقينا مدفوعات.
ثبت في مكاني.
دي ما كنتش متوقعاها.
المحققة حطت تلات ورقات قدامي.
شركة نوفا كانت بتحوّل فلوس لشركة استشارات.
شركة الاستشارات دي مملوكة لزميل قديم لمحمود من أيام الجامعة.
ومن هناك، جزء من الفلوس راح لحساب استثماري مشترك.
الأسماء:
محمود.
نور.
قفلت عيني لثانية.
مش من الوجع.
من عدم التصديق.
محمود ونور ما كانوش بس على علاقة.
كانوا مجهزين مخرج.
فلوس.
مشروع.
شركة جديدة.
حياة جديدة.
والظاهر إنهم كانوا ناويين ياخدوا شغلي التقني معاهم.
أستاذ ماجد قال:
— كنتِ عارفة حاجة عن ده؟
— لأ.
وكانت دي الحقيقة.
كنت شاكّة في تسريب الكود.
لكن ما كنتش أعرف إن فيه فلوس.
— سارة، الموضوع ده ما بقاش مجرد مشكلة داخلية.
فهمت.
— الجهات الرسمية؟
— المحامين بتوعنا بيدرسوا الموضوع.
بصيت للتحويلات.
صاحبتي اللي كانت أعز واحدة ليا أكتر من خمستاشر سنة، اسمها موجود جنب اسم جوزي في حساب متغذي جزئيًا من بيع حاجة أنا اللي صنعتها.
افتكرت أول مرة نور نامت عندي وإحنا عندنا ستاشر سنة.
كانت متخانقة مع أمها.
عملتلها شوكولاتة سخنة.
وأعطيتها بيجامتي.
وقعدنا صاحيين لحد الساعة أربعة الصبح، وبنحلف لبعض إننا هنفضل مع بعض طول العمر.
لما كان عندها تلاتة وعشرين سنة وراحت المستشفى في أزمة، روحت معاها.
لما كان عندها سبعة وعشرين سنة، دفعتلها إيجار تلات شهور.
ولما وصلت التلاتين، رشحتها لشغل في شركتي.
ودلوقتي اسمها موجود جنب اسم جوزي على حساب فلوس، جزء منها جاي من بيع حاجة أنا اللي عملتها.
أستاذ ماجد قال حاجة.
ما سمعتهاش.
— سارة؟
رفعت عيني.
— آسفة.
— إنتِ كويسة؟
فكرت في الإجابة.
— أيوه.
ولأول مرة…