الأم الفقيرة والمليونير – محمد نور

 

— تحب دكتور تاني يكشف عليك؟ وتتنقل مستشفى؟

 

غمضة واحدة.

 

اتصلت بمستشفى خاص، وشرحت لهم إن المريض واعي، وإنه بدأ يستعيد قدرته على التواصل، وإن في شكوك حوالين الأدوية اللي بياخدها.

 

وبعدين اتصلت بمحامية كان اسمها موجود في أجندة الحاج فؤاد كمستشارة للشركة.

 

اسمها الأستاذة هالة الشاذلي.

 

مااتهمتش حد.

 

قلت لها بالضبط اللي عندي:

 

ملاحظاتي.

 

صور ورقة الأدوية.

 

رسالة محمود.

 

ورفض الحاج فؤاد الصريح إنه يمضي أي أوراق.

 

هالة قالت لي ماتلمسيش أي حاجة تانية، وإنها جاية بنفسها.

 

حسام سمع المكالمة كلها.

 

— إنتِ مرفودة.

 

بصيت له.

 

— رفدني لما الحاج فؤاد يبقى قادر يتكلم قدام شاهد.

 

بعد حوالي أربعين دقيقة، ظهر الدكتور ياسر.

 

حسام دخله أوضة الحاج فؤاد على طول.

 

كنت بسخن الرضعة لآدم لما سمعت الباب بيتقفل بالمفتاح.

 

جريت.

 

— حسام!

 

محدش رد.

 

سمعت الحاج فؤاد بيئن.

 

دورت على مفتاح الطوارئ اللي كنا بنستخدمه كممرضات، وسعاد أخدت آدم.

 

فتحت الباب.

 

الدكتور ياسر كان واقف جنب المحلول وفي إيده حقنة.

 

حسام كان ماسك ملف مفتوح فوق رجل الحاج فؤاد، وبيحاول يحط قلم بين صوابعه.

 

الحاج فؤاد بص لي.

 

المرة دي ما غمضش عينه.

 

اتكلم.

 

صوته كان ضعيف…

 

لكن واضح.

 

— منى… ماتخليش حد ينوّمني تاني.

 

—

 

الجزء الثالث

 

وقفت بين الدكتور ياسر والسرير.

 

ماحاولتش أخطف منه الحقنة.

 

ماكنتش عارفة فيها إيه، ومش هحوّل موقف خطير لخناقة مالهاش لازمة.

 

طلعت موبايلي وبدأت أصور.

 

— يا حاج فؤاد، قول قدام الكل: حضرتك موافق على الحقنة دي؟

 

— لأ.

 

الدكتور ياسر نزل إيده.

 

— هو مش في كامل وعيه.

 

بصيت له.

 

— طب حضرتك، يا حاج، موافق إن حسام يساعدك تمضي الورق ده؟

 

— لأ.

 

حسام قفل الملف.

 

— الموضوع بقى مهزلة.

 

— تمام. يبقى مش هيكون عندك مشكلة تستنى الدكتور المستقل يكشف عليه.

 

سعاد ظهرت ورايا وهي شايلة آدم.

 

الحاج فؤاد شافها، وملامحه اتغيرت.

 

ماكانش مجرد ارتياح.

 

كان فيه ندم.

 

— سامحيني…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *