استعادت بصرها وفقدت ثقتها
لكنها تمنع الظالم من سرقة سنوات أخرى.
بعد عام كامل…
أعدت افتتاح معرض والدي باسمي.
وفي ليلة الافتتاح، وقفت أمام لوحة جديدة.
كانت صورة لمطبخ فارغ…
وكوب مكسور…
ونافذة يغمرها الضوء.
أطلقت عليها اسم:
“ما رأيته أولًا”.
سألني أحد الحاضرين:
— ولماذا هذا الاسم؟
ابتسمت.
ثم نظرت إلى اللوحة طويلًا وقلت:
— لأن أول شيء رأيته في ذلك اليوم لم يكن الخيانة…
ولا الزجاجة…
ولا الكذبة.
أول شيء رأيته حقًا…
كان نفسي.
امرأة وقفت على عتبة بابها.
مكسورة…
لكنها لم تكن مهزومة.
ومنذ ذلك اليوم، أدركت أن استعادة البصر ليست أعظم معجزة.
المعجزة الحقيقية…
أن ترى الحقيقة قبل أن ينجح أحد في إقناعك بأنها ليست موجودة.
تمت لصفحة روايات وردة .