لقاء بعد الطلاق – محمد نور

بس برضه فهمت حاجة أخدت مني عشر سنين عشان أستوعبها.

في أخطاء مابتمحيش.

وفي غياب بيسيب علمات.

وفي ناس بتيجي متأخر أوي عشان تطالب بمكان كان بتاعهم في يوم من الأيام.

بس إنك تيجي متأخر ده مش معناه إن كل حاجة ضاعت.

ساعات معناه إنك هتدخل من غير امتيازات، وتقعد بعيد، وتثبت أنت مين يوم ورى يوم، وتتقبل إن الس/لاح ومش الفضل هو الواجب.

لأن الأبوة متبدأش لما تكتشف إن في طفل شايل دمك.

تبدأ لما تقرر تفضل موجود، حتى وهو محدش ضامنلك إن في يوم من الأيام هيقولك “يا بابا”.

وفي اليوم ده، وأنا شايفه أحمد بيبكي في سرّه ويوسف بيضحك مع أصحابه، فهمت إن العدالة الحقيقية مكنتش في إن أشوفه ندمان.

العدالة الحقيقية كانت إن ابني بقا عنده رفاهية الإختيار.

ولأول مرة، أحمد كان لازم يتعلم إزاي يستاهل إن حد يختاره.. شخص كان في يوم على وشك إنه يخسره من غير ما يعرف اصلاً إنه موجود.

النهاية

خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *