اسعاف مفاجئ – محمد نور
ابتسمت.
هي كانت دفعت التمن غالي جداً من حياتها قبل ما تشوفه أصلاً.
ودلوقتي.. ما بقاش عليها أي دين ولا حساب لأي حد.
يه ناس شافوها وهي بتقع واستغلوا الوجع عشان يدوسوا عليها. وناس تانية ساعدوها، حتى لو كان في الأول لأسباب مش صحيحة. بس الكلمة الأخيرة والسطر الأخير في حياتها ما كانش ملك لماهر، ولا للمستشفى، ولا للجرايد، ولا لطارق، ولا حتى لحسين بك.
الكلمة الأخيرة كانت ليها هي وبس.
وبعد سنين عاشتها في القصة اللي غيرها كتبها عنها، سارة أخيراً بقت جاهزة ومستعدة تبدأ تكتب قصتها بخط إيدها هي.
النهاية
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد