انتي مش معزومة – محمد نور
وصوتي.
والجواز بيني وبين أحمد لسه فيه جروح.
الثقة ما رجعتش في يوم.
واللي حصل ما اتمسحش.
لكنني ما بقيتش خايفة.
لو أحمد اختار يمشي في يوم، مش هفضل معاه علشان الخوف.
ولو اختار يكمل، لازم يكمل معايا كشريكة.
مش كواحدة هو مسؤول عنها وكأنها ملكه.
وفي الوقت اللي كل الناس كانوا بيتكلموا فيه عن السؤال:
«إيه نوع الست اللي تليق بأحمد؟»
ما حدش سأل السؤال الأهم:
«مين فيهم كان يستاهل مريم أصلًا؟»
والإجابة…
كانت أنا.
أنا اللي استاهلت نفسي من البداية.
وأخيرًا، فهمت إن الست مش لازم تستنى حد يختارها علشان تعرف قيمتها.
وأنا، للمرة الأولى من عشر سنين، اخترت نفسي.
النهاية
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد