سافرت الى لندن – محمد نور
وصلتني صورة لنوح وهو يلعب وتغطي وجهه المأكولات، فابتسمت.
ثم وصلتني رسالة من فيصل: «هل وصلتي بالسلامة؟»
رددتُ: «نعم».
أرسل: «اعتني بنفسكِ».
تحولت علاقتنا إلى هذا: احترام، مسافة، وطفل مشترك.. لم تكن هذه هي النهاية التي حلمنا بها ونحن في سن المراهقة، لكنها كانت الحقيقة.. والحقيقة كانت كافية جداً.
في اليوم الذي وقّعتُ فيه أوراق الطلاق، لم أفقد عائلتي.. بل أعدتُ تشكيلها.
واليوم الأشد إيلاماً في زواجي لم يكن يوم اكتشفتُ أنه يحب غيري.. بل اليوم الذي أدركتُ فيه أنني كنتُ أحبه أكثر مما أحب نفسي!
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد