عودة الماضي – محمد نور
—وحين تكون صعبة.
—حين تكونين خائفة.
—وحين تكونين أنتِ من يُذكرني بالتوقف عن الخوف.
غشيت الدموع رؤيتي:
—هل تتزوجينني؟
نظرتُ إلى الرجل الذي تركته ذات يوم تحت المطر.
ثم نظرتُ إلى الطفل الذي حمل ملامح وجهه إلى أقصى الأرض.
وفهمتُ أخيرًا أن بعض الفرص الثانية لا تأتي لتصحيح الماضي…
بل لتثبت أن الماضي لا يجب أن يحدد النهاية.
—نعم.
صرخ نوح قبل أن يتمكن آسر من النهوض:
—قالت نعم!
بدأ عدة أشخاص على الشاطئ بالتصفيق.
غطيتُ وجهي:
—نوح…
—أبي قال إننا بحاجة لشهود!
نظرتُ إلى آسر:
—خائن!
—جينات!
رمقته بنظرة، فبدأ بالضحك.
وهذه المرة، حين مشينا معًا نحو البيت، لم يضطر أي منا للنظر إلى الخلف.
النهاية
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد