زواج انتقامي – محمد نور

 

لفيت ناحيته.

 

كان راكع على ركبة واحدة.

 

مفيش جمهور.

 

مفيش أصحاب مستخبيين بيصوروا.

 

مفيش ياسين.

 

مفيش مريم.

 

مفيش حد غيرنا.

 

فتح علبة.

 

جواها خاتم بسيط وجميل.

 

وقال:

 

— ليلى…

 

صوته كان بيرتعش شوية.

 

وده أثر فيا أكتر من أي كلام مثالي ممكن يقوله.

 

— أول مرة طلبت منك تتجوزيني بعد ما كنا عارفين بعض رسميًا بساعة واحدة.

 

ضحكت وأنا بعيط.

 

— قرار حكيم جدًا.

 

— كان قرار مالي كارثي.

 

— أكيد.

 

ابتسم.

 

وبعدين وشه بقى جاد.

 

مسك إيدي.

 

— بس دلوقتي أنا عارفك.

 

شد على إيدي.

 

— عارف إنك بتعيدي ترتيب غسالة الأطباق بعد ما أنا برصها.

 

— عشان إنت بترصها غلط.

 

— وعارف إن لما تقولي “أنا مش جعانة”، لازم أطلب بطاطس زيادة.

 

— صح.

 

— وعارف إنك بتشتغلي زيادة لما تكوني قلقة. وعارف إنك بتكرهي حد يحاول يحل مشاكلك من غير ما يسألك الأول. وعارف إنك بتعيطي في الأفلام السخيفة جدًا وبتقولي إن عندك حساسية.

 

— كريم…

 

لكنه كمل، وهو لسه ماسك إيدي:

 

— وعارف إني مش عايز أعيش حياة أضطر فيها أفضل أتخيل كان ممكن يحصل إيه لو بعدت عنك

وعرفت إني مش عايز أعيش يوم واحد في عمري تاني من غيرك.”

​دموعي نزلت، وابتسمت من كل قلبي.. وقبل ما يكمل كلامه، مسكت إيده وقلت:

— “موافقة يا مازن.. المرة دي.. وبكل إرادتي.. موافقة جداً

النهاية

خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *