مكر زوجة – محمد نور

 

“لو أنا وسلمى اتطلقنا، هيكون مصير أسهمها إيه؟ وهل فيه أي طريقة أقدر أطالب بيها بنسبة أكبر لو أثبت إني أنا اللي جبت أغلب العملاء للشركة؟”

 

المحامي رد عليه بحذر.

 

وأحمد رد:

 

“فهمت. هدور على حلول تانية.”

 

فضلت أبص للجملة دي وقت طويل.

 

الموضوع ماكانش مجرد خيانة.

 

أحمد كان بيجهز لحاجة أكبر.

 

كملت تفتيش.

 

وساعتها لقيت ملف خلاني أحس بالخوف أكتر من الغضب.

 

كان عبارة عن جدول حسابات.

 

فيه أربع خانات:

 

سلمى.

 

أحمد.

 

مروان.

 

سارة.

 

وتحت كل اسم تواريخ وملاحظات.

 

زي:

 

“بعد الولادة.”

 

“تجنب المواجهة لحد توقيع عقد دبي.”

 

“التحويل قبل مراجعة الربع المالي الأخير.”

 

“مروان: 7.5 مليون جنيه + منصب.”

 

سندت ضهري على الكرسي.

 

أخويا ماكانش بيساعد أحمد ببلاش.

 

أحمد كان شاريه.

 

طلعت موبايلي.

 

واتصلت بـمريم، المديرة المالية للشركة.

 

—عايزاكي تسمعيني كويس، وماتتصليش بأحمد.

 

سكتت شوية.

 

—فيه إيه يا سلمى؟

 

—بكرة عايزة مراجعة داخلية عاجلة. كل دفعة مالية أحمد وافق عليها بشكل مباشر خلال آخر تمناشر شهر.

 

—سلمى…

 

—وكمان جمّدي أي تحويل استثنائي محتاج موافقة مشتركة.

 

صوت مريم وطي.

 

—أحمد يعرف؟

 

—لأ.

 

—تمام.

 

بعدها اتصلت بـإيهاب، محامي الشركة وصديق قديم لأبويا.

 

ماحكتلوش القصة كلها.

 

قلت له بس:

 

—عايزة أعرف بالضبط إيه اللي أقدر أعمله لحماية الشركة لو شاكّة إن شريك بيستخدم فلوس الشركة في مصاريف شخصية.

 

رد فورًا:

 

—ماتوجهيش أي اتهامات دلوقتي. اجمعي المستندات. احتفظي بنسخ منها. وماتغيريش أي سجلات.

 

—ده اللي بعمله.

 

سكت لحظة وبعدين سأل:

 

—إنتِ كويسة؟

 

بصيت للضلمة اللي ورا شباك الفندق.

 

—لسه مش عارفة.

 

تاني يوم الصبح أحمد اتصل بيا الساعة سبعة.

 

—وصلتي؟

 

—أيوه.

 

—الدنيا عاملة إيه هناك؟

 

بصيت من شباك الفندق على طريق سريع مليان عربيات في صباح ممطر.

 

—برد.

 

—سارة مانامتش كويس امبارح.

 

سكت.

 

اتوتر وصحح كلامه بسرعة:

 

—أقصد… مروان قال إنها مانامتش كويس.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *