مكر زوجة – محمد نور

 

جدول الحسابات.

 

اسمه كان موجود.

 

“مروان: 7.5 مليون جنيه + منصب.”

 

إيده بدأت تترعش.

 

—سلمى…

 

—ماتكدبش عليا تاني.

 

—أنا ماكنتش عايز…

 

—سبعة ونص مليون جنيه.

 

ميلت لقدام.

 

—أنا أساوي عندك كام؟

 

—الموضوع مش كده.

 

—أمال إزاي؟

 

مروان حط إيده على وشه.

 

ولأول مرة من ساعة ما دخل بيتي، بطل يمثل.

 

—عليا ديون.

 

—ديون إيه؟

 

—قمار.

 

غمضت عيني.

 

فجأة حاجات كتير بدأت تركب على بعض.

 

فلوس كان بيطلبها.

 

مشاريع قال إنها فشلت.

 

فلوس اختفت.

 

—كام؟

 

—حوالي تسعة ملايين جنيه.

 

—يا نهار أسود.

 

—أحمد عرف. وقال لي إنه يقدر يساعدني.

 

—مقابل إنك تمثل إن عشيقته خطيبتك.

 

مروان كان بيعيط.

 

لكن أنا ماحستش بأي شفقة.

 

—وموافقتك إن الناس تفتكر إن البيبي ابنك؟

 

—قال إنها هتبقى فترة مؤقتة.

 

—وكنت عارف إنهم بيحاولوا يحولوا فلوس من الشركة؟

 

رفع راسه.

 

نظرة عينيه قالت الإجابة.

 

أيوه.

 

—مروان.

 

—قال لي إن الفلوس دي حقه برضه. وإنك طول عمرك مسيطرة على الشركة أكتر من اللازم. وإنه هو اللي بنى الشركة معاكي.

 

—وإنت صدقته؟

 

—أنا…

 

—سألتك: صدقته؟

 

—كنت عايز أصدقه.

 

هزيت راسي.

 

يمكن دي كانت أول إجابة صادقة يقولها لي.

 

الناس غالبًا بتصدق الحاجة اللي بتخليها تقدر تعيش مع نفسها.

 

قمت.

 

مروان مسك إيدي.

 

—سلمى، بالله عليكي… ماتقوليش لماما وبابا.

 

بصيت له.

 

—دي أكتر حاجة فارقة معاك؟

 

—بابا هيموتني.

 

—لأ.

 

سحبت إيدي.

 

—إنت خايف إن بابا يعرف حقيقتك لما ميبقاش فيه حد شايفك.

 

في نفس اليوم، إيهاب اداني أخبار أحسن مما كنت متوقعة.

 

التحويلات اللي أحمد كان بيعملها لسارة مش بس ممكن تثبت الخيانة.

 

بعضها ممكن يعتبر استخدام غير مصرح بيه لفلوس الشركة.

 

وكان فيه أكتر.

 

مريم اكتشفت تحويل متجهز بمبلغ 37 مليون جنيه لشركة فرعية جديدة.

 

والشركة دي كانت مملوكة بشكل غير مباشر لأحمد.

 

التحويل كان المفروض يتم بعد أربع أيام.

 

والأوراق اللي اتعمل بيها التحويل كانت ناقصة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *