مكر زوجة – محمد نور
لو أنا ماكنت اكتشفتش كل ده، كان التحويل هيتم وأنا مشغولة في رعاية سارة والبيبي.
—نقدر نوقفه؟ —سألت.
إيهاب ابتسم ابتسامة خفيفة.
—اتوقف خلاص.
—هو هيتبلغ؟
—لما يحاول يكمل الإجراءات.
بصيت في الساعة.
—ممتاز.
بعد أربعين دقيقة، أحمد اتصل.
ما رديتش.
اتصل تاني.
وبعدها وصلتني رسالة:
“ضروري. كلميني.”
استنيت عشرين دقيقة.
وبعدين اتصلت.
—فيه إيه؟
—إنتِ غيرتي حاجة في صلاحيات الحسابات البنكية؟
—مريم بتراجع الإجراءات.
—ليه؟
—مراجعة روتينية.
سكت.
—روتينية؟
—أيوه.
—سلمى، فيه تحويل اترفض.
—يبقى الأوراق ناقصة.
—لازم توافقِي عليه.
—ابعتلي الأوراق.
—مش هقدر أشرحلك في التليفون.
—يبقى مش هوافق عليه في التليفون.
نبرته اتغيرت.
لأول مرة سمعت العصبية في صوته.
—إنتِ مينفعش توقفي عمليات الشركة وإنتِ مسافرة.
—أحمد.
سكت لحظة.
—أنا أملك 62%.
سكت.
—أنا عارف.
—كويس. يبقى أكيد عارف إني أقدر أوقف أي عملية لو شايفة إن فيها خطر على الشركة.
قفلت.
بعد عشر دقايق، مروان اتصل.
ما رديتش.
وبعده سارة.
برضه ما رديتش.
وده أكد لي إنهم كانوا مع بعض وقت ما أحمد عرف بالموضوع.
رجعت البيت بعد يومين.
ما بلغتهمش.
لما فتحت الباب، سمعت موسيقى.
كان فيه أكياس مشتريات في المدخل.
جزمة ست عند الكنبة.
وورقة من محل ملابس غالي.
دخلت أوضة النوم.
سارة كانت واقفة قدام المراية وبتجرب واحدة من سلاسل دهبي.
سلسلتي.
هدية من أمي في عيد ميلادي التلاتين.
—لايقة عليكي —قلت.
صرخت ولفت بسرعة.
—سلمى!
أحمد خرج من الحمام.
كان لابس تيشيرت وبنطلون رياضي.
اتجمد مكانه.
بصيت للسرير.
مخدتين مستخدمين.
وكوباية مية على كل ترابيزة جنب السرير.
ماكانتش محتاجة دليل تاني.
—رجعتي بدري —قال.
—العقد خلص أسرع من المتوقع.
سارة شالت السلسلة بسرعة.
—كنت بس عايزة أشوف شكلها عليا.
مدت إيدها ناحيتي.