مكر زوجة – محمد نور
عيني سارة لمعت.
—مش غالي أوي. هو الجناح المميز؟ أصل أنا بتخنق من الأماكن الضيقة، ومقدرش أقعد في أوضة صغيرة.
—جناح بريميوم، وخدمة ورعاية خاصة أربع وعشرين ساعة.
—ممتاز.
أحمد ابتسم وقال:
—الفلوس معمولة عشان تتصرف لما نحتاجها.
بصيت لمروان.
—يا بختك إن جوزي مستعد يصلح ورا أخوه كل المصايب اللي بيعملها.
أحمد رد من غير أي تردد:
—إحنا أهل.
كنت هضحك.
أهل.
قعدت قدام سارة.
—بالمناسبة، إنتِ عرفتي مروان إزاي؟
ردت بسرعة:
—عن طريق الشغل. إحنا بقالنا سنة ونص مع بعض.
الإجابة خرجت منها أسرع من اللازم.
سألتها:
—وإنتِ منين؟
قالت اسم قرية صغيرة في الصعيد.
مروان اتدخل بسرعة:
—بس هي نقلت القاهرة من فترة. وهناك اتقابلنا.
هزيت راسي.
—غريبة. لما قلتلك سعر المركز، إنتِ قلتي إنه أرخص من مراكز القاهرة الجديدة.
وش سارة اصفر.
—أنا…
أحمد حاوط خصري بإيده وقال:
—حبيبتي، شكلِك كده بتحققي معاها!
في اللحظة دي سارة حطت إيدها على بطنها.
—آه…
أحمد قام من مكانه تقريبًا وهو بينط عليها.
—مالك؟! إنتِ كويسة؟
لكنه وقف قبل ما يلمسها.
سارة بصت لي من طرف عينها وابتسمت.
—مفيش حاجة… البيبي بس خبطني برجله.
بعد حوالي نص ساعة، أحمد اقترح حاجة أغرب بكتير.
—ممكن ندي سارة أوضتنا الرئيسية. إحنا ننام في أوضة الضيوف، ومروان ينام في المكتب.
بصيت له باستغراب.
—ليه مروان ينام لوحده بعيد عن خطيبته وهي حامل؟
التلاتة سكتوا مرة واحدة.
مروان بدأ يتلعثم.
—أنا… أصل أنا بشخر جامد.
سارة ردت بسرعة:
—ممكن سلمى تنام معايا. كده لو حصل لي حاجة بالليل، يبقى فيه حد يساعدني.
وافقت.
دخلت سارة أوضتي وكأنها أوضتها من زمان.
فتحت دولابي وبصت على هدومي.
—واو… كل حاجة أسود وأبيض ورمادي. يا سلمى، إنتِ محتاجة تلبسي ألوان أكتر وشكل أصغر شوية. الرجالة بتحب الستات اللي شكلهم… أصغر.
وبعدين أشارت لصورة فرحي أنا وأحمد.
—هي الصورة دي متثبتة كويس؟ أنا خايفة تقع عليا.
أحمد عبس وقال: