مكر زوجة – محمد نور

 

ولا حتى بتخسر لما شخص كانت بتعتبره من عيلتها يبيعها.

 

هي بتخسر بس لو، بعد ما تعرف الحقيقة، تسمح للناس اللي خدعوها إنهم يحددوا قيمتها.

 

وأنا ماعملتش كده.

 

في الليلة دي خرجت من بيتي ومعايا شنطة.

 

هم كانوا فاكرين إنهم كسبوا.

 

بعد سنة، سارة ما بقتش عايشة هناك.

 

وأحمد كمان ما بقاش هناك.

 

ومروان كان بيتعلم يبدأ حياته من الصفر.

 

والبيت بقى بتاع عيلة تانية.

 

وأنا كنت في دبي، بمضي العقد اللي أحمد كان فاكر إنه هيستخدمه عشان يبدأ حياة من غيري.

 

والغريب…

 

إن العقد ده في النهاية هو اللي موّل حياتي الجديدة.

 

حياة أفضل بكتير.

 

وكل ما أفتكر النظرة المطمئنة اللي كانت على وش سارة لما سلمتها أوضتي، مابفتكرش غير حاجة واحدة:

 

فيه ناس بتحتفل بدري أوي لما تفتكر إنها أخدت منك حاجة.

 

لأنهم لسه مايعرفوش إنك إنت بالفعل قررت تمشي…

 

وتاخد معاكي كل حاجة كانت فعلًا ليها قيمة.

خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *