جوزي دخلني الحجز – محمد نور

 

وفي اليوم التالت، قعدت مع أبويا وأمي والمحامين.

 

كان فيه فيديوهات من كاميرات مراقبة العمارة.

 

سلمى وصلت ومعاها شنطة صغيرة قبل ما أوصل بـ3 ساعات.

 

آدم فتح لها الباب.

 

وبعدها ظهرت في الممر، وبصت ناحية الكاميرا، وعدلت البيجامة بشكل متعمد.

 

وكان فيه رسائل بينها وبين صاحبتها:

 

«النهارده أخيرًا هخرجها من البيت.»

 

«لو هي مدت إيدها عليا، أنا كسبت.»

 

«آدم هيعمل أي حاجة لو عيطت.»

 

كلارا جابر، محاميتي، حطت الأوراق قدامي.

 

— ده مش هيلغي إنك ضربتيها، لكنه بيثبت الاستفزاز وسوء النية والتلاعب في البلاغ.

 

بصيت للأوراق، وبعدين لأبويا.

 

فقال:

 

— آدم استخدم علاقات عشان يشدد الموضوع. مش بشكل مباشر، لكنه عمل كده.

 

حسيت إن حاجة بتغرق جوايا.

 

كنت منتظرة إنه بعد أول ليلة يندم ويتصل.

 

لكن الأيام عدت.

 

يوم ورا يوم.

 

وهو اختار كل يوم يسيبني هناك.

 

رفعت عيني عن الأوراق.

 

— أنا عايزة أطلق.

 

أمي هزت راسها.

 

— عارفة.

 

— عايزة أرفع قضية على سلمى.

 

— كمان.

 

سكت شوية، وبعدين قلت:

 

— وعايزة آدم يفهم إنه ما ينفعش يحول مراته لقربان عشان يحمي سمعته.

 

أبويا قال بهدوء:

 

— هيفهم.

 

بدأت الأوراق توصل لمكتب آدم.

 

أولًا: دعوى مدنية بتشويه السمعة، وإساءة استخدام الإجراءات القانونية ضدها، وأضرار نفسية، وطلب إجراءات حماية ومراجعة رسمية لطريقة تعامل الشرطة.

 

ثم طلب الطلاق.

 

وبعدها إشعار بتجميد مؤقت لمفاوضات مع شريكين مهمين مرتبطين بدائرة المستشار حازم الهاشمي.

 

دخل سامح، مساعد آدم.

 

— مجلس الإدارة عايز اجتماع طارئ.

 

— ليه؟

 

— عشان اسم الهاشمي موجود في الأوراق.

 

آدم قال:

 

— أنا ما عملتش حاجة غير قانونية.

 

سامح سكت لحظة، كأنه بيفكر هل يقول اللي في دماغه ولا لأ.

 

وبعدين قال:

 

— أستاذ آدم، أنا كنت موجود يوم ما مراتك اتصلت من العيادة، وحضرتك طلبت مني أبعت لها الدوا لأنك كنت في اجتماع مع سلمى.

 

آدم ما ردش.

 

سامح كمل:

 

— وكنت موجود يوم ما ألغيت ذكرى جوازكم لأن سلمى قالت إنها تعبانة قبل عرض مهم. وكنت موجود يوم ما مراتك استنت 3 ساعات ومعاها أكل من البيت، وحضرتك كنت بتراجع ملف سلمى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *