مش هتبقي مراتي- محمد نور

 

ست قضت عمرها كله وهي بتسمع إنها واخدة مساحة أكبر من اللازم.

 

لحد ما لقت مكان كان فيه أخيرًا مساحة تكفيها بكل ما فيها.

 

جابر عمره ما ناداها حمل عليه تاني.

 

كان بيناديها:

 

مراته.

 

وشريكته.

 

وبيته.

 

وكل ما حد كان يسأله إزاي مزرعة المهدي قدرت تعدي أسوأ شتوية عرفتها، كان دايمًا بيدي نفس الإجابة.

 

— أنا كنت فاكر إني محتاج ست تنقذ المزرعة.

 

وبعدين كان يبص لمريم من الناحية التانية من المكان، ويبتسم.

 

— لكن ربنا رزقني بواحدة أنقذت حياتي أنا.

النهاية

خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *