زوجي لايحبني – محمد نور

 

أنا سارة.

 

كنت زوجة لرجل جاء متأخرًا.

 

وكنت أمًا لطفل رحل قبل أن يفتح عينيه.

 

وكنت امرأة أحرقت كل الذكريات لأنها ظنت أن تذكر طفلها وحدها سيق/تلها.

 

أما الآن، فأقص الورق الأحمر عند الغروب.

 

زهورًا.

 

وقططًا.

 

وقوارب.

 

ونجومًا.

 

وعندما يطلب مني أحدهم اسمًا، أقصه ببطء.

 

لأنني أعرف أن الاسم قد يكون الشيء الوحيد الذي يبقى.

 

وأعرف أيضًا أن ذلك الشيء، في بعض الأحيان، يكفي لكي يبدأ الإنسان حياته من جديد.

خاص لصفحة روايات وحكايات- محمد نور

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *