في المول – محمد نور

ماحدش كان بيزعق.

 

ومع ذلك، سامي كان باين عليه إنه محاصر أكتر من أي وقت شفته فيه.

 

ساعتها فتحت موبايلي.

 

وسألت نسرين:

 

— كنتِ مع سامي في فندق النخيل يوم 17 أكتوبر؟

 

سامي قال اسمي بتحذير.

 

لكن وش نسرين جاوب قبل ما تتكلم.

 

كانت هناك.

 

سألتها:

 

— وسامي قالك إني كنت مسافرة الإسكندرية في شغل الليلة دي؟

 

بصتلي باستغراب.

 

قالت إن سامي قالها إني كنت عند واحدة صاحبتي.

 

كذبة تانية ظهرت.

 

كذبة قالها لكل واحدة فينا.

 

طلعتلها كشف الفندق.

 

وبعده إيصال المجوهرات.

 

إيد نسرين راحت من غير ما تحس للسلسلة الدهب الصغيرة اللي تحت بلوزتها.

 

ماحدش احتاج يسأل مين اللي اشترى الهدية اللي تمنها ١٢ ألف و٤٠٠ جنيه.

 

سامي أخيرًا قال:

 

— أنا أقدر أشرح.

 

أبوه فكره بهدوء:

 

— إنت بقالك أسبوع كامل بتشرح.

 

سألته:

 

— إيه الجزء اللي المفروض كان بريئًا؟ الفندق؟ السلسلة؟ إنك كنت ماسك إيد نسرين قدام الناس؟ ولا إنك قلت لست تانية إن مراتك أصلًا عارفة إن الجواز انتهى؟

 

سامي ماجاوبش.

 

وفجأة نسرين هي كمان واجهته.

 

قالت:

 

— إنت قلتلي إنها عارفة.

 

حاول سامي يقلل من الموضوع وقال إنه بس قالها إن جوازنا بينتهي.

 

نسرين أصرت:

 

— إنت قلتلي بالحرف إنها عارفة وموافقة.

 

على مدار شهور، سامي كان بيقول لكل واحدة فينا الكلام اللي يخلي اختياره اللي بعده أسهل.

 

نسرين قامت ولبست معطفها.

 

سامي حاول يمنعها.

 

رفضت.

 

وبعدين بصتلي.

 

وقالت بصوت واطي:

 

— أنا آسفة.

 

ماسامحتهاش.

 

وماقلتلهاش إن كل حاجة تمام.

 

هي كانت عارفة إنه متجوز.

 

لكن فهمت حاجة مهمة.

 

نسرين هي كمان ماكانتش عارفة الحقيقة كاملة.

 

بعد ما خرجت، سامي بص لسعاد وقال:

 

— إنتِ اخترتيها.

 

سعاد هزت راسها.

 

— لأ. مريم اختارت نفسها.

 

وبعدين قالت لابنها إنه هو اللي أجبر كل اللي حواليه يبطلوا يتظاهروا إنهم مش شايفين اللي بيعمله.

 

سامي رجع معايا البيت.

 

وقفنا في الصالة.

 

وبعد وقت طويل، قال:

 

— أنا آسف.

 

واعترف إن علاقته بنسرين بقت جسدية من شهر أغسطس.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *