عشيقة جوزي – محمد نور
أول ما وصلت جنبه، مسك إيدي:
— متأكدة؟
— جداً.
— المرة دي معنديش أي أرض أعرضها عليكي.
— ممتاز…
قربت منه أكتر:
— لأني المرة دي مش للبيع برضه.
ضحك… وقدام عائلاتنا، اتجوزنا تاني.
بس نهايتنا السعيدة مكنتش في الفرح ده… كانت في حاجة أبسط بكثير.
اتعلمنا إنك تحب حد مش معناها إنك محتاجه… معناها إنك تقدر تمشي وتتحرك في أي وقت… ومع ذلك تختار إنك ترجعله.
المرة الأولى بقيت مدام الشافعي عشان أنقذ عيلتي.
المرة الثانية اتجوزت أدهم لأني أنا اللي عايزة ده.
وبين الفرحين… فهمت حاجة عمر ما هنساها:
الست ممكن تخسر فلوس، منصب، أو حتى علاقة… وتقدر تبني كل ده من جديد.
الحاجة الوحيدة اللي إياكي تتنازلي عنها عشان تحافظي على جوازك…
هي كرامتك!
النهاية
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد