اليوم الي اتطلقت منه – محمد نور
— الكارت ده لسه عايش؟!
— عمري ما لغيته… عشان ما كنتش مصدق إن قصتنا انتهت بالسهولة دي.
وبعدين طلع العلبة التانية اللي فيها الخاتم، ونزل على ركبته قدام الناس في الشارع:
— يا شروق… أنا مش عايزك ترجعي تبقي “مدام شريف الحسيني” بالمفهوم القديم… أنا عايز نكون شروق وشريف، نربي جومانا سوا، نتخانق على سراير الأطفال اللي مبتتركبش، وأحضر معاكي كل المواعيد حتى لو هظبط عشر منبهات! تقبلي تتجوزيني تاني من جديد؟
بصيت للراجل اللي اتغير عشاننا… وابتسمت:
— عندي شروط!
ضحك وقال:
— موافق من غير ما أعرفها!
تجوزنا بعد ست شهور في حفلة صغيرة جداً.
ولما المأذون سأله: “هل تقبل بـ شروق زوجة لك؟”، رد بصوت عالي قبل ما المأذون يكمل جملته، والكل ضحك!
بعض القصص ما بتنتهيش لما التنين ينفصلوا… ساعات بتبدأ بجد لما يتعلموا يبصوا لبعض صح، ويتعلموا من أخطائهم.
وده اللي شريف اتعلمه… واللّي أنا اتعلمته… واللّي هنحكيه لجومانا لما تكبر وتسألنا ليه بابا وماما عندهم تاريخين لجوازهم!
النهاية
خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد