عزم على اخبارها بكل شيء
تركها وسجد سجدة شكر لله على عطاياه الكثيرة، فقد أكرمه بزوجة لن يرى مثلها والآن يكرمه بطفل منها بعد أن مرا معاً بابتلاء مؤلم، حمد الله أيضاً على نعمة الاستقرار وتكوين أسرة صالحة، وفي تلك اللحظة نظرت “أنس
الوجود” خلفها لترى جدها “صالح” ينظر إليهما بحب، حمدت الله هي أيضاً على نعمة ظلها الحارس الذي لم يفرط فيها أبداً، بل أكرمها وأحسن معاملتها وتربيتها واطمأن عليها بعد أن زوجها لزوج يشبهها.
“كان ظلي الحارس الذي يخاف عليّ من شرور الحياة، فكنت له ابنة صالحة ترعاه في كل وقت وحين”
تمت بحمد الله.