بس انت مبتعدلش بينهم
قال أشرف بمزاح وهو يسلم عليه:
_ ازيك ياكبير، ياللى نستنا للمره التانيه، بس الواحد عمل بأصله وجه من غير دعوه.
ضحك جود وقال
_ ميبقاش قلبك اسود، انا والله كنت مشغول فى الفترة اللي فات دى وكان غصب عنى.
_ طيب والجوازه التانيه بردوا كنت مشغول؟
ازدادت ضحك جود ليقول بمرح:
_ معلش بقى خليها في التالتة.
ضحك حسين وقال:
_ هو أنت قادر على اتنين لما تقدر على التالتة.
توجه جود بنظره إليها وقال:
_ عندك حق.
التفت إليهم قائلًا:
_ تعالوا الأول سلموا على العريس.
ذهبوا معه إلى أمير فلاحظوا صدمة أشرف وتسمره مكانه عند رؤيته لإيمان بجوار أمير فقال:
_ ايه اللي جاب البنت دي هنا؟
وكزه حسين في ذراعه ليتألم اشرف ويندهش من فعلته قائلاً بتوبيخ:
_ إيه يا عم بتزق ليه؟ أنا بسأل على البنت اللي واقفة جنب أمير.
اندهش جود من كلامه وقال:
_ أنت تعرفها؟
أكد اشرف قائلًا:
_ أيوة طبعًا أعرفها، دي أحلى بنت شمال ممكن تقابلها في حياتك.
خفق قلب جود بصدمة وشعر بأن الأرض تلتف به وخاصة عندما سمعه يوبخ حسين قائلًا:
_ في إيه يا عم عمال تخبط فيا ليه؟.
بقولكم إيه أنا حنيت لقديمي هروح اكلمها وآخد ميعاد.
جذبه حسين من ذراعه وقال بحدة:
_ ما تهدى يا عم أنت، يالا روح أحسن يالا .
حاول أشرف التحدث لكن حسين منعه بأن كتم فمه وأخذه للخارج، وفور خروجهم من القاعة صاح به أشرف:
_ إيه يا عم في إيه؟
رد حسين بغـ,ـضب:
_ إيه علاقتك بيها؟
رد اشرف ببساطة:
_ بقولك واحدة شمال مع واحد كان شمال هتكون إيه علاقتهم.
أغمض حسين عينيه بصدمة وقال:
_ يعنى …..
أكد له اشرف
_ اه هي دي، يعني…
امسكه حسين من تلابيبه وقال بغـ,ـضب:
_ وليه مقولتليش؟
نزع اشرف يد حسين بعيدًا عنه وقال:
_ هو إيه اللي بيحصل بالظبط البنت دي هنا بتعمل إيه؟
صاح به حسين:
_ البنت دي تبقى مرات جود.
اتسعت عينيه ذهولًا من كلم,,اته وقال بصدمة:
_ أنت بتقول إيه؟
_ بقول الحقيقة أن البنت دي تبقى مرات جود.
هز أشرف رأسه بعدم استيعاب وقال بصدمه:
_ مش ممكن، ازاي قدرت تخدعه بالشكل دة.
ازاح حسين من أمامه وهم بالولوج لكن حسين منعه قائلا:
_ أنت رايح فين؟
صاح به أشرف:
_ رايح أعرف جواد حقيقتها، وأقوله هو اتجوز مين بالظبط دي مسبتش راجل إلا أما عملت علاقة معاه لازم أقوله.
منعه حسين قائلًا:
_ استنى بس الكلام دة مينفعش هنا.