بس انت مبتعدلش بينهم

_ لا حقيقي ومتتماديش في الكدب لأنك عملتي زي اللي كدب كدبة وصدقها، ابعدي عن جواد أحسنلك.

ردت إيمان ببكاء:

_ بحبه مقدرش.

تفاجئت بجود واقفا في الغرفة ينظر إليها بازدراء، فألقت الهاتف من يدها وقالت:

_ جود …. جود.. متصدقوش دا بيقول كده بس عشان ….. عشان…..

قاطعها جود قائلًا باشمئزاز:

_ ششششش ولا كلمة زيادة، بلاش تتكلمي لأني مش طايق حتى أسمع صوتك.

قالت برجاء:

_ جود اسمعني.

صاح بها بغـ,ـضب هادر:

_ قولتلك اخرسي، واحده زيك كده المفروض تخفس نفسها في الأرض.

ازداد انهيارها لتسرع إليه كى تقبل يده وتقول برجاء

_ أرجوك ياجود اسمعنى انا بحبك، وحسيت أن وجودك فى حياتى بداية توبتى.

اعتبرنى رابعه العدويه فى بداية حياتها وفى الاخر ربنا قبل توبتها وب….

قاطعها جود قائلاً باشمئزاز

_ متقرنيش نفسك برابعه العدوية، لأنها مكدبتش ولا استغفلت حد، وتابت بجد قلم رانيا الخولي من قلبها وعشان كده ربنا قبل توبتها

انما انتى كدبتى واستغفلتينى، وخلتينى اربط أسمى بواحده***** زيك

لكن أنا هعمل بأصلي معاكي للنهاية، في عربية تحت مستنياكي هترجعك ……

وبعد كدة قسمًا بالله لو لمحتك ادامي لنسفك من على وش الدنيا.

ثم أشار لها ناحية الباب وقال:

_ اطلعي برة.

أغمضت إيمان عينيها بضياع  وخرجت من المنزل وهي تبكي دماً من عينيها

لا تلومه هو محق، هي التي لم تحافظ على عرضها من البداية فلتتحمل نتيجة خطئها……

تمت بحمد الله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *