بس انت مبتعدلش بينهم
وبعدها محستش بنفسي إلا وأنا …….
حاولت السيطرة على عبراتها التي تدفقت بغزارة وتابعت:
_ فضلت أربع شهور وأنا متكتفة بالحبال وضــ . ـرب بالكرباج لأنه كان سادي،
والاغ,,تص,,اب محصلش غير مرتين والباقي كان تعذيب، بعت لأهلي رسالة من تليفوني بيقولهم إني هربت من البيت واتجوزت عرفي ويا ريت متدوروش عليا، لحد ما في يوم لقيت واحدة داخلة عليا وبتقولي متخفيش أنا مراته وجاية عشان أهربك، وفعلا هربت ورجعت لأهلي اللي أول ما شافوني كملوا ضــ . ـرب فيا حاولت أفهم بس كان خلاص أخويا الكبير رفع السـ . ــكينة وكان ،،،،،،، لولا ماما اللي وقفت ادمهم وحمتني منهم، وقالوا إني لازم أمشي من البيت، وقتها أنا عيطت لأمي وقولتلها على اللي حصل وهي وقفت جامبي وعملنا محضر للراجل دة لأني أعرفه أصلا، والحمد لله ظهرت برائتي واتحكم عليه بخمس سنين سجــ . ــن
واخدت حقي منه ومن اللي ظلــ . ــموني.
نظرت إلى جواد لتجده خافضاً عينيه والصدمة واضحة على ملامحه فلم ترد معرفة رأيه في تلك اللحظة فأردفت:
_ أنا مش عايزة أعرف ردك دلوقت فكر براحتك وبعدين رد عليا.
أنصرفت لتتركه يفكر مع نفسه وقد ألجمته الصدمة وجعلته غير مدرك لما قالته، رفع عينيه ينظر إلى الأفق البعيد الممتد أمامه وهو يفكر في تلك المعضلة، هل حقا كما قالت تعرضت للإغ,,تص,,اب؟ أم كان بإرادتها؟ ظل في حيرة حتى أعلن هاتفه عن وصول رسالة خاصة منها، قام بالاطلاع عليها ليجدها تحمل صور لأوراق القضية
وأيضًا جملة واحدة مختصرة منها تقول
“دي أوراق القضية أنا قولت أبعتهم عشان تتأكد بنفسك”
أغلق جواد الهاتف بغـ,ـضب وكاد أن يلقيه في المياه لكنه تراجع ليفتح الرسالة مرة أخرى ويدقق في الأوراق ليتأكد حقًا من صدق كلامها.
وضع أحمد التحاليل أمامه وهو يهز رأسه بأسف وقال:
_ للأسف زي ما توقعت، البنت عندها سكر.
نزل ذلك الخبر كالصاعقة على الجميع، ونظرت ياسمين إلى ابنتها بعدم اقتناع وقالت:
_ لا أكيد التحاليل دي غلط أنا لازم أعيدها من تاني.
أيد والديها رأيها فقال أحمد:
_ زي ما تشوفوا بس أنا في الفترة اللي كانت ياسمين بتسيب البنت معانا كنت ملاحظ عليها الأعراض دي شرب الماية الكتير، والحمام اللي احيانا مكنتش بتلحق نفسها، وحاجات تانية لاحظتها عليها.
قال صالح:.
_ بس غريبة إن طفلة مكملتش أربع سنين ويكون عندها سكر.