بس انت مبتعدلش بينهم
رد عليها جود بهدوء رغم النيران المشتعلة بداخله وقال:
_ كنت مع ياسمين، وعلى فكرة أنا هبات عندها الليلادي.
اختفت الابتسامة عن وجهها لكنها تعلم جيدا أنها أحق به منها، هي زوجته الأولى وأم أولاده، أما هي فمجرد حطام لا تليق بمثله، ولولا عش,,قها له لابتعدت عنه وتركته لها.
فقالت بصدق:
_ عادي يا حبيبي هي مهما كان مراتك وأم ولادك وهي أحق بيك.
هز رأسه موافقًا على كلامها وقال:
_ تمام تقدري تنامي في اوضة أمير.
اومأت ايمان بصمت مطبق لا تستطيع البوح بشئ أو الاعتراض.
وبعد انتهاء الحفل وذهاب أمير مع زوجته عادوا جميعًا إلى شقة والدته، وفور دخوله نظر إليها قائلًا:
_ انتي أكيد تعبانه اتفضلي نامي في اوضة أمير وانا هنام عند ياسمين، تصبحى على خير.
اومأت في صمت واتجهت إلى الغرفة وأغلقت الباب خلفها بألم، ثم ارتمت على الفراش تبكي بانهيار، لقد شعرت بتلك النيران لمجرد ليلة سيقضيها مع زوجته
فما ستكون حالته إذا علم بحقيقتها.
لكنها تابت إلى الله منذ أن أحبته ولم تنظر لغيره منذ ذلك الحين، انتشلها من تفكيرها صوت هاتفها فنظرت له فوجدته رقم غير مدون، لم تجيبه ووضعته بإهمال على المنضدة وعندما عاود الإتصال مرة أخرى ردت عليه لتتفاجئ بصوت أشرف يقول:
_ إزيك يا إيمي وحشتيني.
انقبـ . ــض قلبها خوفًا من الآتي وهمت أن تغلق الهاتف لكنه قال:
_ أوعي تقفلي لو قفلتي هقول لجوزك على كل حاجة.
ازدادت انقباضة قلبها وقالت بخـ,ـوف:
_ أنت عايز إيه؟ وتعرف جوزي منين أصلاً؟
ضحك اشرف بسخرية وقال:
_ يا بنتي أنا وجوزك أصحاب وشركة من زمان وأنا اللي بعتهم شغل ….. عشان مراتي لما عرفت علاقتي بيكي هددتني بالطلاق وعشان كدة رجعت وخليت جود يروح مكاني وحظك المنيل بقى أنه خلاني أحضر فرح أخوه واشوفك معاه.
قالت إيمان برجاء:
_ أرجوك يا أشرف أنا بحب جود ومقدرش أعيش من غيره، أنا ربنا هداني من يوم معرفته فبلاش تأذيني.
صاح بها أشرف بغـ,ـضب:
_ الأذية انتي اللي جبتيها لجود لما ضحكتي عليه واوهمتيه بقضية الاغت….ص,,اب دي، وكلنا عارفين كويس إنك هربتي معاه بمزاجك ولولا إنك لقتيه متجوز كنتي كملتي معاه عادي،
وفي الآخر اتهمتيه بخطفك وسجــ . ــنتيه بعد ما لفيتي حوالين المحامي بتاعه وخليتيه وقف في صفك.
صـ,ـرخت به:
_ مش حقيقي.
أكد اشرف قائلاً