بس انت مبتعدلش بينهم

رفعت إيمان وجهها الذي غشيته الدموع وقالت:

_ بس أنا حبيته، حبيته أوي، أنا ممكن أمــ . ــوت لو سابني، أنا بتنفس دلوقت بس على أمل إنه يرجعلي، صدقيني مش هقدر، نفسي الزمن يرجع بيا وأصلح اللي حصل، عارفة المثل اللي بيقول، يا ريت اللي جرى ما كان، أنا بقى من وقت ما عرفت جود وأنا بقول الجملة دي.

قالت أختها بتعاطف:

_ للدرجة دي حبتيه؟

اومأت إيمان بألم وقالت:

_ واكتر كمان.

ربتت على يدها وقالت:

_ معلش يا قلبي لو بيحبك هيرجعلك، إنما لو مش بيحبك يبقى ميستهلش حبك ده وإن شاء الله تنسيه مع الوقت.

هزت إيمان رأسها بيأس وقالت:

_ مستحيل أنساه.

ذهب جود إلى ابنته التي تحسنت حالتها فور رؤيته وأخذها ليعيد إليها التحاليل وعرضها على استشاريين وجميعهم أكدوا نفس الشيء، وعندما حاول والد ياسمين التحدث معه في أمر ابنته رفض جود وأخبره أنه لا يود الإنشغال بشيء سوى ابنتها وسيأجل التحدث في هذا الأمر حاليًا، وبعد مرور يومين لم تحاول إيمان الإتصال به وهو لم يرد الإتصال بها حتى يصل إلى حل

فعليه الذهاب غدًا إلى عمله حتى ينهي بعض الأوراق ويترك العمل لحسين حتى تستقر حالة ابنته وبعدها يعود إليه.

وبالفعل ذهب جود إلى عمله وأنهى الأوراق المطلوبة، وأثناء عودته مر من أمام المتجر الذي تعمل به فوجدها واقفه أمامه تنظر إليه نظرة يملأها العتاب، حاول هو تجاهلها لكنه لم يستطيع، أص,,درت سيارته ضجيج عندما توقف بها فجأه ثم عاد إلى الخلف حتى استقر أمامها وقال بثبات:

_ اركبي.

لاحت نظرة رضا على ملامحها واومأت له وصعدت بجواره بعد أن تركت الفتاة التي تعمل معها في المتجر حتى تعود.

وعند وصولهم إلى المكان الذي اعتادوا التواجد به ترجل جود من السيارة مستندًا بظهره عليها بعد أن أغلق الباب

وفعلت هي المثل لتقف بجواره قائلة:

_ أنت جايبني هنا عشان تقف ساكت؟

نظر جود إلى البعيد وقال:

_ عايزانى أقول إيه؟

قالت برجاء:

_ أي حاجة المهم متقفش ساكت كدة، أنت متعرفش صمتك ده بيعمل فيا إيه؟

تنهد جود بتعب شديد ثم

نظر إليها حائراً، لا يعرف هل يخبرها بأمر ياسمين ام ينتظر قليلاً، يعلم جيداً أن اعترافه هو نهاية قصتهم التى لم تكتمل بعد

لكنه أراد الوضوح أمامها حتى لا يكون مخادعاً

وقال بدون مقدم,,ات

_ ياسمين لسة على ذمتي، الطلاق موقعش.

ألجمت الصدمة لسانها عن النطق،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *