رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٣

رفعت وجهها فوجدت أحمد يدخل من باب الغرفة متقدما بثبات لأول مرة يفعلها فأصابها
الخوف الشديد
وزحفت بجسدها الواهن على الفراش للخلف وهى تصيح بصراخ هيستيري : عايز منى إيه انت كمااان داخل هنا ليييه؟!! حرااام عليكم ..حرااام عليكم!!!! سيبونى في حالى
تفاجات به هادئا و لا يرد عليها بلا ينظر لجسدها حتى….

ولكن فى تلك اللحظة تسلل أحدهم بهدوء واطلعت عليهم عيووون ساخطه اقسمت ألا يمر الأمر مرور الكرام قبل ان تثأر لكرامتها
وتعلم الجميع بما رأته

اتجه نحو الدولاب واخرج منه ملائه وطوقها بها ليغطى جسدها الذى ينتفض بقوة
ورفع حجابها من الارض وطرحه على رأسها
وهمس بحزن : أنا مش زيه ياضحى!!!
نفسى تعرفى كده…أنا مش زيه…
أنا مش حيوان بمشى وراء غرايزى….

ثم تركها وتوجه للخروج حتى وقف أمام الغرفه من الخارج ثم التفت لها فوجدها تبكى بشدة وصوتها يعلو بالانيين والشهقات
أحس بالشفقه عليها وحالتها تلك كانت تمزق
قلبه ألما فناداها
أحمد: ضحى!!!
فالتفتت له بعيون مكسوره باكية
أحمد مبتسما: ماتخافيش مفيش حاجه حصلت أنا جيت فى الوقت المناسب.. الحمد لله
أعادت كلماته نبضات الحياة لقلبها مره أخرى واخدت تتمتم الحمدلله .. الحمد لله
كان على وشك الرحيل فهمست: أحمد!!
أحمد: نعم ياضحى!!
ضحى بدهشة: إنت عرفت ازاى؟!!
ابتسم لها بحب: حسيت بيكى
كان لايزال واقفا مكانه أمام باب الغرفه لم يخطو داخلها شبرا واحدا عندما وجد أمه بصحبه لميس مندفعين نحوه والشرر يتطاير من عينهيما وملامحهما غااااضبة لا تنذر بخير

…………….

فى منزل رائد

جافاه النوم واخذ يتقلب في فراشه بضيق
وضجر لعدم قدرته على الذهاب للاطمئنان عليها
وقلبه مشغول عليها بشدة قام من فراشه
وأخذ يغدو ويرووح داخل غرفته كالأسد
القابع فى زنزانته..هو يكره ذلك الشعور بالعجز..ولكنه هو الشعور البغيض المسيطر عليه بشده هذه الأيام
أخيرا قرر الخروج من غرفته والاطمئنان عليها بأى شكل كان
دلف لغرفه والدته وقرر الاستعانة بها
رائد بهدوء: ماما!!! ماما!!!
انتبهت له كريمه ففتحت عينيها بحيره وتسآلت: رائد؟!!!
فى حاجه يابنى كفى الله الشر؟!!
رائد بلهفة: أنا قلقان على آلاء أوى ومش عارف أنام بقالى كام ساعه فى الأوضة!!!
ومش هعرف ادخلها ورضوى جوه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *