رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٣
عانقت كريمه العروسين داعيه لهم بالسعادة
ثم ودعتهم برفقه رضوى وعادتا سويا إلى المنزل
وصلا العروسين إلى موطنهما الجديد تحملهما الأمانى والأحلام الورديه فى حياة سعيده تمحو ذكريات الماضي القاسية وتسطر بين طياتها بدايه عهد جديد في حياتها فى كنف
زوجها المحب الحنون
اقترب منها رائد وعانقها بجنون ثم أطبق شفتيه على شفتيها بحب فارتجفت بين يديه
من الخجل وحاولت الابتعاد لكنه كان
لم يدع لها تلك الفرصة للفرار….ثم تركها لتسترد أنفاسها اللاهثة
آلاء بخجل: إيه اللى بتعمله ده يارائد؟!!
رائد ضاحكا: فى حد يسأل السؤال ده فى يوم زى ده ياآلاء برده ههههه
آلاء بحرج: أقصد يعنى مستعجل ليه
يلا نصلى الاول ركعتين..واحترم نفسك بقى يارائد
ضحك رائد بشده وصاح: طيب هروح اتوضى تحبى أساعدك في حاجه قبل ما أمشى
آلاء بثقه: لا أنا هقدر أعتمد على نفسى
توضأ رائد ثم عاد لآلاء التى كانت لاتزال كما هى محاصرة فى فستان زفافها لم تستطع الافلات منه
رائد ساخرا: إيه يا واثقه فى نفسك ماغيرتيش فستانك ليه عشان تتوضى؟!
آلاء بحرج: مش عارفه !!!
فوقف من خلفها وجذب سحاب الفستان
رائد: أنا خارج بره الاوضه غيرى براحتك بس على شرط
آلاء: شرط إيه ان شاءالله
رائد: تلبسى الهدوم اللى أنا حطتها على السرير دى
شعقت آلاء وصاحت: نعم !!! دى هدوم؟! لا انا اتكسف
رائد بمرح: خلاص مش طالع بره غيرى وانا واقف
آلاء بخضوع: خلاص …اطلع وانا هلبسهم حاضر
رائد ضاحكا: ناس ماتجيش غير بالعين الحمرا.
همست آلاء بعد خروجه: لا ده طلع سافل أوى والله
ارتدت آلاء ما اختاره لها ولكنها حياءها منعها الخروج به فارتدت فوقه اسدال الصلاه
وتوجهت للمرحاض فتوضأت ولحقت بزوجها
ووقفت خلفه ليصلى بها ركعتين
هما خير بدايه لتلك الحياة الجديدة
وبعد الصلاة
رائد: يلا بينا ياحبيبتى ندخل أوضتنا فى حاجااات كتير جوايا مستنى اللحظه التاريخيه دى عشان اقولهالك
آلاء: لا مش هينفع دلوقتي
رائد بدهشة: ليه بقى؟!
آلاء: عشان انا جعااانه جدا
رائد: من عيونى تعالى نتعشى سوا
بدأت آلاء الاكل بنهم وبعد مده
نظر لها رائد باسما: أنا عارف انك شبعتى على فكره ودى كلها حجج فقومى عشان بطنك ماتتعبش.
ابتسمت آلاء: هو انا مفقوسه اوى للدرجه دى؟!
رائد: بصراحه آه
ثم حملها بين ذراعيه. ودلف بها إلى غرفتهم
ليبثها عظيم حبه واشتياقه إليها بحنان جارف
ومشاعر صادقه….
وانقضت ليله رائعه تبقى ذكراها معلقه فى الأذهان مدى الحياة
واستيقظت آلاء فى الصباح باسمه الثغر مازالت تسشتعر وكأن ما حدث البارحه كان حلم جميلا
أو وحى من خيال فتحت عيونها فوجدت رائد ينظر لها مبتسما: أحلى صباح فى الدنيا ده ولا إيه؟!
ابتسمت له بخفوت وخجل
فطوق جسدها بحنان جارف ولمسات رقيقة
حاولت الإفلات بين بين يديه ولكن هيهات
………..
ومضت أيام تمطر على الحبيبين غيث من سعاده وراحة بال لا يجدها كل منهم إلا فى أحضان الآخر
………..