رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٣

كانت فى أتم زينتها وأناقتها تنتظر عودته بفارغ الصبر فقد اشتاقته بشده وكأنها لم تراه منذ زمن رغم انه لم يبرحها إلا منذ ساعات عندما غادر فى موعده الصباحى للمكتب…
عاد رائد بعد أنهى أعماله متلهفا لضمها إلى صدره وبين ذراعيه
فينسى بذلك كل همومه وأشغاله فلديها القدرة الفائقة أن تجذبه من زحااام ذلك العالم
وتدخله إلى عالم خاص لا يسكنه سواهما فقط
آلاء: إيه يارائد اتاخرت ليه كده دا انا مستنياك من بدرى
رائد: معلش ياحبيبتى كان عندى شوية حاجات كده خلصتها وجيت على طول
آلاء باسمه : ارجوك ماتتأخرش كده تانى
رائد: حاضر يا حبيبتي
لاحظ أن ملامحها توحى بضيق فهمس لها: مالك ياآلاء حاسس انك متضايقه ومش عايزه تقولى
آلاء بضييق: بصراحه انا حاسه بملل طول اليوم وانت بره وكنت عايزه استأذنك انك تسمح لى أرجع الشغل تانى عشان خاطري يا رائد
رائد بجدية: لا طبعا مفيش شغل …احنا اتكلمنا فى الموضوع ده قبل كده ياآلاء
وقلت لك الموضوع ده منتهى
آلاء بغضب: بس انا زهقانه ومحتاجه أغير جو ليه مصر تحبسنى في البيت يارائد ؟!!!
رائد: احبسك؟!! هو انا لما اخاف عليكى يبقى بحبسك ياآلاء ؟!
آلاء: تخاف عليا من ايه هو انا عيله صغيره هتوه مثلا وبعدين ماانا هكون معاك في المكتب خايف من إيه بقى؟!!
صاح رائد بغضب: ألاااء قلت خلاص معدش فيه كلام في الموضوع ده….
آلاء بصدمة : مكنتش اعرف انك عنيد اوى كده…وانك هتمنعنى من حاجه هتسعدنى
عشان تمشي كلامك وخلاص
رائد: ياحببتي إنتى فهمتى غلط أنا خايف على صحتك
آلاء: مالها صحتى انا الحمد لله كويسه جدا..طيب رجعنى بشكل مؤقت كام شهر
ولو حصل حمل اوعدك هقعد فى البيت ومش هطلب منك الشغل تانى أبدا
رائد: انتى بتفكرى في الحمل من دلوقتي ياآلاء؟!
آلاء: بصراحه آه حاسه انه الحاجة اللى هتسلينى
نفسى يكون عندى بيبى وافضل الاعبه طول اليوم ساعتها مش هفكر أرجع الشغل تانى أبداً
زفر رائد بقوة وتشنجت ملامحه وجلس صامتا ولكن بداخله ضجيح مشاعر اوجع فؤاده بقوة

اقبلت آلاء وجلست أمامه مباشره وهمست وهى تلامس شعره ووجنتيه برقه: رائد!!
انت زعلت منى؟؟ أنا اسفه إنى اتعصبت ..بس كان نفسي تحس بالحاله اللى انا فيها
ابتسم لها رائد وامسك كفها ورفعه إليه مقبلا باطنه برقة : أنا مش زعلان منك ياآلاء
ان بس عايزك تعرفى انى خايف عليكى مش
حكايه عند وتسلط
أنا عندى حل كويس إيه رأيك اعملك اشتراك
فى النادى وتقدرى كل اما تزهقى تروحى تغيرى جو وهناك هتتعرفى على ناس وتغيرى مودك..إيه رأيك؟!
آلاء: حاضر يا رائد أنا موافقه….
……
وبالفعل استجابت آلاء لرأى رائد وأصبحت تتردد على النادى بين الحين والآخر
وهى لاتدرى أنها بذلك أصبحت فريسة سهله
لحاقدة صارت تتابعها لتتصيد الفرصة
للنيل منها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *