رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٣
ثم التفتت بحرج للشاب الواقف خلفها عاقدا ذراعيه أمام صدره واضح على ملامحه الغيظ
رضوى بحرج: احممم أهلا يااستاذ عبدالرحمن
أنا رضوى مختار ومجروره من لسانى حبتين
اقعد ولا اتوكل على الله من أولها ويادار مادخلك شررر
عبد الرحمن: لا واضح من غير ماتقولى ومش حبتين بس ده كتييير…
رضوى: يعنى أتوكل على الله خلاص؟!! ثم قلصت ملامحها بطفوليه واردفت بنبره راجيه :طيب ممكن تخلينى وانا هقعد مؤدبه وهسمع الكلام والله؟!
لم يتمالك عبدالررحمن نفسه وابتسم رغما عنه: انتى متأكدة انك جايه تتدربى للشغل ولا جاية كى جى تو؟!
رضوى: لا جايه اتدرب طبعا
عبد الرحمن: يبقى تبطلى رغى وتسمعى الكلام اوك
رضوى: اوك .. حاضر
جلس عبدالرحمن فى مكانه والتفت لها
عبد الرحمن: اتفضلى اقعدى…طبعا فى البداية
مش هصعب عليكى الموضوع وهنبدأ بحاجات سهله جدا زى الاستقطاعات والاستحققات وشويه شويه هعلمك حاجات تانيه
هتتفضلى على جهاز الكمبيوتر ده هتلاقى البرنامج موجود ببساطه هتسجلى البيانات اللى هتوصلك من مسؤول الحضور والانصراف وتعملى تقرير وتبعتيه على الميل بتاعى أراجعه قبل الطباعه اوك
رضوى: اوك
عبد الرحمن: تقدرى تتفضلى هتلاقى تقرير الحضور والانصراف دلوقتي على الجهاز
ابدأى حالا
رضوى برجاء: طيب ممكن أفطر الاول ياأستاذ عبد الرحمن عشان اقدر أركز ومااهنجش منك فى نص اليوم ههههه
عبد الرحمن بغيظ: مش عارف ليه حاسس يارضوى انك أخر صبرى .. اتفضلى روحى افطرى وبعد كده تيجى فطرانه او تخلى ماما تعملك سندوتشات تجيبها معاكى وانتى جاية اوك..
رضوى بتلقائية: طيب انا ماما ماتت بتقلب عليا المواجع ليه دلوقتي ؟!
عبد الرحمن بنفاذ صبر : حقك عليا ياستى هخلى ماماتى أنا تعملك سندوتشات ممكن تسبينى اشتغل بقى؟؟؟!!
همست رضوى وهى تخطو نحو مكتبها: هو ماله عصبى كده ليه..أنا عارفه باله ماطولش معاه ليه ههههه
عبدالرحمن وهو يطالع الحاسوب الخاص به: سامعك ياأم لسان أطول من شريط القطر..
……………..
أنهى رائد تجهيز الشقة التي ستنتقل آلاء للعيش فيها احتراما لرغبتها رغم أن الامر كان
ثقيلا على نفسه فقد اعتاد وجودها معه ولو لأوقات قليله كل يوم
يسعده أن يستيقظ صباحا فيجدها جالسه. فى الشرفه تملا صدرها بهواء الصباح المنعش
فيتناول إفطاره معاها قبل ذهابه للمكتب
وتكون آخر وجه يراه ويطبع قبلته الحانيه على جبينها ووجنتيها قبل ذهابه للنوم
حتى تلك اللحظات القليله التى تمنحه السعاده هيصبح محروما منها..
رائد بتأثر: خلاص ياآلاء ههون عليكى تمشى وتسبينى؟!
آلاء: معلش يارائد ان شاء الله دى هتكون فترة مؤقتة وان شاءالله كلها شهرين زى مالدكتور قال ويتم الفرح
رائد: بتتكلمى عن الشهرين دول كأنهم يومين!!!
على العموم انا مش عايز أكتر من راحتك..ها ماقولتيش إيه رأيك في الشقه عجبتك؟؛
آلاء: جميله أوى يارائد تسلم ايدك
رائد: طيب انا دخلت شنط الهدوم في أوضه النوم جوه
وهنزل نص ساعه أشترى حاجات للتلاجه وراجع لك ياحبيبتى
آلاء: انت مش رايح المكتب النهارده؟؛
رائد: لا هقضى اليوم معاكى النهارده مش كفايه هرجع البيت مش هلاقيكى فيه
مش هتأخر عليكى….
………….
خرجت ضحى من غرفتها قاصدة الذهاب للمكتب فوجدت أحمد جالسا ينتظرها
أحمد مبتسما: صباح الخير يا ضحى
ضحى: صباح الخير يا أحمد..إيه اللى مصحيك بدرى كده انت مش فى اجازه؟!
أحمد بحب: صحيت اسلم عليكى قبل ماتنزلى
شغلك.. ممكن آجى أوصلك؟!
ضحى : لا خليك مرتاح انا هعرف اتصرف
أحمد: طيب هترضى عليا إمتى وتوافقى ياضحى؟!! عايز اقعد معاكى ونتكلم أنا مسافر بكره وعايز احط النقط على الحروف قبل ما أمشى…
ضحى: طيب لما أرجع إن شاء الله نبقى نتكلم عن إذنك عشان ماتأخرش
احمد: طيب تعالى افطرى معانا قبل ماتنزلى
ضحى: لا مش هلحق هبقى افطر هناك سلام يا أحمد
أحمد: سلام ياقلب أحمد
خرجت ضحى مسرعه ركبت المصعد مع بعض الجيران ولاحظت نظراتهم المريبه نحوها بعضها نظرات شفقه والاخر نظرات غامضة لم تفهمها ولكن الأمر ضايقها بشدة
وخرجت من المصعد وهى تشعر بالضيق وعدم الارتياح