رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٣
منى بضيييق: خير ياكوثر؟!! لسه عندكم كلام بعد اللى لميس عملته امبارح؟!!
لميس وهى تدعى البكاء: ارجووكم سامحونى كلكم سامحينى ياضحى ..سامحنى ياأحمد
ظلمتك..أصل أنا ماقدرتش أمسك أعصابى لما شوفتك معاها فى أوضتها ومنظر فستانها كان م……..
صرخ محمود مقاطعا: اعتذارك مش مقبول يالميس انتى اتعديتى كل حدود الأدب والعقل المفروض كنتى فهمتى الأول قبل ماتروحى تشهرى بالناس
كوثر: معلش يااستاذ محمود حقك عليا انا انتى عارف الشباب ببقى مندفع ماهو كل ده من حبها فى أحمد دى متش من إمبارح
وعماله تعيط من ساعتها لحد دلوقتي
وانا قولتلها مستحيل أحمد تكون أخلاقه بالشكل ده أكيد فى حاجه غلط
والحمد لله الحق بان ولقينا الصبح كل العماره مالهاش سيرة غير اللى حصل لضحى
لمعت الدموع في عيون ضحى لكنها ظلت صامته لم تتكلم
صاح أحمد بغيييظ: وهو إيه إن شاء الله اللى حصل لضحى؟!! ضحى الحمد لله كويسة وزى الفل ومحدش قرب لها…
كوثر: بص يا أحمد ياابنى ماتزعلش منى كل الناس خلاص عرفت واحنا مقدرين نبل اخلاقك انك مارضيتش تتكلم عن اللى حصل عشان خاطر سمعة ضحى بس الحقيقه ظهرت خلاص
صرخ محمود: ايه اللى بتقولوه ده؟!! انتوا اتجننتوا؟!! ماقولنا البنت الحمدلله ربنا نجاها ومحصلهاش حاجه
كوثر بشك: غريبه مع ان كل الجيران بيقولوا ان فيه واحد ربنا يفضحه اغتصب ضحى امبارح وأحمد لحقه قبل مايهرب بعملته السوداء دى
بس مارضيش يتكلم ساعتها عشان الفضايح
وقف أحمد وهو يغلى من الغيظ صارخا: الكلام ده ما حصلش انا لحقت ضحى قبل مايقربلها اللى بيقول كده ناس حقيرة بترمى أى كلام من غير ماتتأكد مش كده يادكتوره لميس….لو سمحتوا مش عايز أسمع اى كلام في الموضوع ده تانى من اوله لآخره
والحمد لله ربنا نجى ضحى واهى قدامكم زى الفل أهى وقاعده وسطنا بتتفرج معانا على التلفزيون كمان …
منى بغيظ: انا كنت بتمنى لميس تطلع أعقل من كده وبدل الفضايح اللى عملتها امبارح كانت صبرت لما فهمت الموضوع
لميس باكية: سامحينى ياماما منى ارجووكم سامحونى كلكم
انا جايه اتأسف لكم ومستعده أصلح غلطتى دى وقدام كل الناس اللى كانت موجودة كمان
وكده يبقى عدانى العيب
منى: انا موافقه بس إزاى؟!!
كوثر بمكر: مفيش حاجه هتخرس الكل الا إننا نعيد حفله الخطوبه ونصفى النفوس ونعزم كل الناس تانى ولميس
تعتذر لأحمد وضحى قدام كل الناس ونوضح اللى حصل واهى فرصه برده الناس تعرف ان ضحى بخير الحمدلله
بدل مانص الناس فاكرين انها غلطت مع أحمد والنص التانى مفكر حد اغتصبها
منى بحماس: فكره حلوة ياجماعه إيه رأيكم
ومهما كان ياضحى ياحبيبتى الحقيقة أرحم من الكلام اللى الناس سمعته عنك انتى وأحمد فى الحفله..وبكده كل الأمور تتظبط
نظرت ضحى بحيره لمنى ثم التفت لأحمد تسأله عيناها عن الإجابة
صرخ أحمد: وأنا موافق على الاقتراح ده !!!
تجمد الدم فى عروق ضحى ونظرت له بذهول بينما
تهللت اسارير كوثر ولميس لسماع جملته الأخيرة وأحسا أن خطتهما بدأت تؤتى ثمارها
منى بفرحه: بجد ياأحمد ياابنى؟!
أحمد بجدية: طبعا ياماما لازم كل الناس تعرف الحقيقة هنعمل حفله كبيره وهنعزم فيها كل اللى كانوا موجودين وزيادة كمان كل جيران العمارة
بس الحفله دى هتكون حفله خطوبتى أنا وضحى ……
صرخت لميس بهيستريا من أثر الصدمة: بقى كده ياأحمد!!!!.. هو ده آخر كلام عندك؟!!!!
ماهو كده كلامك معناااه ان حاجه من الاتنين صح ياإما كان فيه حاجه بينكم فعلا وهتداروها بالخطوبه وتصلحوا غلطتكم
ياضحى فعلا حد اغتصبها وانت بشهامتك عايز تستر عليها تختااار إيه ياباشمندس؟!!
وقفت ضحى وتوجهت لتغادر المكان بعد أن انهمرت دموعها واوشكت على الانهيار أمامهم
فناداها
أحمد: ضحى!! من فضلك خليكى دقيقة واحدة
ثم قام مسرعا ووقف أمامها محدقا فى عينيها بنظرات حانية عاشقه
أحمد : فى إجابه تالته يادكتوره لميس تحبى تعرفيها؟!
لميس بغيظ: ياريييييت!!
أحمد: عشان بحب ضحى أوى وهبقى أسعد واحد فى الدنيا يوم ما تقبل تتجوزنى….