رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٣
حمقاء ملكت ماكرا
بقلم منال ابراهيم
الفصل السابع والعشرون
……………
حسم أمره وقرر أن يخطو خطوات أكثر جدية للفوز بها بعد أن تقين أنه قد غرق في بحر هواها بشدة
فقد أذابت قلبه تلك الطفله الكبيرة المشاكسة
حاول مرارا أن يعبر لها عن مكنون قلبه
لكنه فشل فهى دوما لديها القدرة لجعل الأمر يبدو كمزحة مضحكة غير مبالية بلوعته وأصبح هذا الامر يثير غيظه فقرر أن يذهب لمقابلة رائد في مكتبه ليعرض عليه الأمر
رائد: أهلا بيك يااستاذ عبدالرحمن اتشرفت بيك
عبدالرحمن: الشرف ليا يااستاذ رائد. وآسف
انى جاى أكلمك فى موضوع شخصي في مكان شغلك..
رائد: لا أبداً ولا يهمك..
عبد الرحمن: حضرتك اكيد مستغرب إيه الموضوع الشخصى اللى ممكن أكلم حضرتك فيه
ابتسم له رائد و مع أنه توقع بسهولة و على الفور سبب حضوره بمجرد أن علم انه يعمل بنفس الشركه التى تعمل بها رضوى وهو القائم على تدريبها لكنه أجابه بنظرة متحيره
: اتفضل يا ياأستاذ عبد الرحمن انا سامعك…
عبد الرحمن: في الحقيقة انا كنت جاى عشان أطلب ايد الآنسه رضوى ومكنش عندى فكرة أروح لمين تحديدا فلجأت ليك عشان تساعدنى
رائد: بس رضوى لسه طالبه في الجامعه
ومش عارف إن كان عندها استعداد للارتباط
فى الوقت ده ولا لا
بس أوعدك ياعبد الرحمن إنى افاتحها في الموضوع وارد عليك فى أقرب وقت
عبد الرحمن: وأنا منتظر ردك عليا إن شاءالله….
أمضى رائد بعض الوقت فى الحديث مع عبد الرحمن ليحاول التعرف عليه بصوره أوضح
ليطمئن قلبه قبل أن البدء بأى أمر جدى
وطلب من حسام أن يجمع عنه كل المعلومات المتاحة فأراحه ما وصل إليه عن حسن خلقه
وجديته في حياته فقرر عرض الأمر على
آلاء
……
آلاء وهى تشعر بالتردد: بس رضوى لسه صغيره على الخطوة دى يارائد؟!
رائد: لا مش صغيرة ولا حاجه انا شايف إننا ناخد رأيها ونشوف يمكن يكون عندها رغبه ليه
آلاء ضاحكه: سبحان الله مين كان يصدق انه يفكر يتقدم لها بعد اللى عملته فيه طول الشهرين اللي فاتوا دول ههههه الحب ده مالوش قوانين والله
رائد: فعلا معاكى حق… والنصيب بقى ده قصه تانيه خالص
صمت لثوانى ثم التفت لها باسما فاكرة أول يوم اتقابلنا يآلاء كان ممكن تتخيلى يومها انه هيجى اليوم اللى هتكونى
فيه نصيبى وفى حضنى كده زى دلوقتى؟!
آلاء باسمة: بصراحه لا خاااالص ده انا يومها كنت مرعوبة منك ومش طيقاااك
وانت عمال تبص لى زى أشرار السنيما ههههه
رائد: بقى كده ياآلاء ؟!! اعمل ايه مكنتش مرتاحلك ..شكلك كان مريب ههه
آلاء: مريب ليه ان شاءالله كنت بتلفت ورايا
وانا بكلمك؟!! انا كنت عاديه جدا
رائد: لا كنتى مرتبكه جدا وخدودك الحلوة دى كانت حمرا أوى وعيونك بتحاول تهرب من عنيا على طول ..اى حد يشوفك هيشك فيكى والله ههههه
دا انا قلت انى جامد اوى وانك حبتينى من أول نظره ولا حاجه…
ألاء: هههههه انا كنت عميل سرى جايه فى مهمه والحمد لله فشلت فشل ذريع
رائد: لا مافشلتيش ولا حاجه الخطه هى اللى اتغيرت
آلاء: إزاى بقى؟!
رائد باسما: يعنى بدل ما كنتى عايزة تاخدى الملف من مكتبى وتهربى أخدتى قلبى وهربتى ياشريرة وسبتينى هتجنن عليكى …