رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٣
……………………
وقفت فى غرفتها أمام مرآتها تهندم ملبسها وتسريحة شعرها وزينتها استعداد للتواصل مع زوجها الحبيب عبر كاميرا الهاتف
كان الجميع قد خلد للنوم وبقيت هى ساهرة حتى ساعات متأخرة وهى مازالت تنتظر اتصال أحمد الذى وعدها به
أصبح القلق يساورها حاولت الإتصال به عدة مرات ولا فائدة
ضحى بقلق: غريبه أحمد قفل تليفونه ليه؟!!
معقول يكون عطل!!
تسرب اليأس إلى قلبها أن يتصل بها في هذا الوقت فوضعت الهاتف بجوارها وأطفأت المصباح وقررت النوم
وبعد دقائق سمعت رنين هاتفها برقم أحمد
فابتسمت بسعاده وهمست معاتبه: أيوه ياأحمد كده قلقتنى عليك. انا مكنتش عارفه من خوفى عليك إيه اللي حصل؟!
فجاءها رد لم تتوقعه مطلقا
أحمد: ضحى!!! افتحى باب الشقه أنا واقف بره
اصلى مش لاقى المفتاح شكلى نسيته فى العربية
تعالت نبضات قلبها بقوة وخرجت من غرفتها تركض غير مصدقه ماسمعته للتو
واسرعت بفتح الباب فور رؤيتها له
القت بجسدها على صدره فطوقها بين ذراعيه بقوة وهمس لها بنبره عاشق: ماقدرتش أعرف انى واحشك أوى كده وماأجيش طاير من سفاجا لهنا
لم تتمالك ضحى دموعها : انا مش مصدقه عنيا بجد!!! مفاجأة جميله اوى اوى ياأحمد ربنا مايحرمنيش منك
أحمد: بجنوووون
انحنى وحملها بين ذراعيه متوجها بها
إلى غرفتها ثم انزلها بهدوء لفراشها وجلس إلى جوارها محدقا لملامحها التى افتقدها بشدة
ضحى باسمه: اشمعنى جبتنى الاوضه بتاعتى مش الاوضه بتاعتك؟!!
أحمد: لا الأوضة دى مميزة عندى جدا بالذات النهارده
ضحى: اشمعنى برده مش فاهمه؟!
أحمد بمرح:
أصل مره كنت راجع من سفاجا متأخر زى النهارده كده بالظبط خدت شاور ودخلت الأوضة بتاعتى لا بيا ولا عليا لقيت بنت زى القمر نايمه على سريرى ده
ضحى باسمه : ها وبعدين احكيلى …
أحمد ضاحكا: بس … وراحت مصوته هههههه
ضحى: ههههه حقها.. واحده تفتح عنيها من النوم تلاقى واحد غريب واقف قدامها بالبشكير لازم تصوت طبعا وتلم الجيران كمان
أحمد: دى شردتنى المجنونه دى ههههه
ضيقت ضحى عيونها وهمست بنبره وكأنها تتوعده : شكلك ياأحمد جاى من سفاجا لقضاك ولا إيه؟!!
أحمد: ههههه لا الطيب أحسن يا ريّا حقك عليا ياست العاقلين
ضحى والابتسامه تزين محياها: تعرف ياأحمد والله العظيم لحد دلوقتي مش مصدقه إنك جيت وقاعد قدامى وبكلمك!!