رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٣
الفصل الأخير…الجزء الاول
……
وصلت آلاء عند الطبيب وقد استعمرها الخوف بشدة فهى قاب قوسين أو أدنى من معرفة مدى صحه ادعاءات يارا
كانت تتمنى بشده ان تسمع تكذيبا يريحها ويعيد السعادة لقلبها مره اخرى
الطبيب: اتفضلى يا آلاء مع الدكتورة مها تعطيكى الحقنه
توجهت برفقتها للغرفه الأخرى التفتت لها آلاء متسائلة
: لو سمحتى يادكتورة مها أنا عايزة أعرف الحقنه دى بتاعه ايه بالضبط؟!
مها بمكر : دى حقنه الع¤يتامينات اللى الدكتور كاتبهالك يا آلاء انتى نسيتى ولا ايه؟!…
آلاء بنبرة اتهام: أمال ليه مفهمه نيرمين صاحبتك إنها حقنه لمنع الحمل؟
مها برجال : لو سمحتى أرجوكى ماتجبيش سيرة الموضوع ده لو الدكتور عرف هيطردنى من المستشفى ..
آلاء بعصبية : خايفه من الدكتور ومش خايفه من ربنا لما بتطلعى أسرار المرضى بره؟!!!
مها : ياآلاء…نيرمي صاحبتى وكنت بتكلم معاها عادى مااعرفش إنها هتدخلنى فى لعبه زباله زى دى انا ماليش ذنب سامحيني..
آلاء: خلاص كلامك مش هيقدم ولا هيأخر حاجه وتوجهت نحو الباب للخروج
فنادتها مها: آلاء !!! مش هتاخدى الحقنة؟!!!
آلاء: معدلهاش لزوم يا دكتوره أنا ورائد خلاص هنطلق
بس عشان انا جدعه هطلع كأنى أخدتها ومش هقول حاجه للدكتور!!!!
وتركت الغرفه ثم غادرت المستشفى برفقه رائد وهى شارده طول الطريق
رائد بقلق: آلاء!!! مالك ساكته ليه كده؟!!انتى تعبانه ياحبيبتى؟!!
آلاء: لا أبداً انا كويسة
رائد: طيب أنا هوصلك دلوقتي البيت وراجع المكتب عندى شوية حاجات هخلصها وهرجع فى معادى إن شاءالله
وصلت آلاء لشقتها وبمجرد دخولها تخلت عنها حاله التماسك والصمود التى لازمتها في المستشفى وطول الطريق وهى لا تدرى من أين أتت بتلك القوة لتحمل صدمة الحقيقه ؟!!!
انهارت باكيه بشدة و اخذت تهذى: ليه كده يا رائد!!!! دا انا حبيتك أكتر من نفسى
وقلت أن ربنا بيعوضنى بيك عن كل اللى شوفته في حياتي!!!!
معقول كل ده تمثيل؟؟!! للدرجه دى أنا ساذجه وبصدق أى حاجة؟!!!
معقول هيجى اليوم اللى هتتخلى عنى وتسيبنى وأنت بقيت محور حياتى كلها …
دا أنا كان كل حلمى فى الدنيا إنى أجيب منك طفل تطلع انت اللى بتمنعنى من الحلم ده!!!!
وبتخدعنى!!!!
على العموم لو اتكتب علينا الفراق فقبل ما أمشى هحقق حلمى الوحيد ان يكون لى طفل منك ويكون هو الرابط بينا مهما بعدنا
لأن مهما حصل مش هقدر أكرهك وهفضل احبك طول حياتي