رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٣
مرت أيام ثلاث وجاء اليوم المنتظر يوم زفاف رائد وآلاء
كانت سعادة رائد بالغة وكأن الدنيا بما فيها
أصبحت بين يديه
أمضى الفتيات الثلاث ذلك اليوم معا منذ الصباح فى جو مملوء بالسعادة والمرح
ضحى: أوعى ياآلاء تسوقى الندالة وتنشغلى فى شهر العسل وماتحضريش فرحى
آلاء: لا ماتخافيش أنا اتفقت مع رائد هنقضى أسبوع فى شرم وهنرجع عشان خاطر فرحك
رضوى: طيب مفيش عريس مستعجل كده ياجماعة واحصلكوا أنا كمان فى مهرجان الجواز للجميع ده ههههه
ضحى ضاحكه: يابنتى ماتستعجليش على رزقك بكره هيجيلك لحد عندك
رضوى ممازحه ضحى : حاضر ياطنط ضحى هستنى وأصبر أما أشوف أخرتها..
انتهت آلاء أخيرا من إتمام زينتها فكانت بحق كأميرة من الأميرات بحسنها الأخاذ وجلست في انتظار أميرها المحبوب حتى يأتى و يخطفها من دنيا الناس
و يأخذها معه فى دنياااه وحده
وأخيرا اتت تلك اللحظات التى طالما انتظرها كثيرا
وصل رائد فى حلته الرائعة ومظهره الأنيق الذى زاده وسامة ووجاهة جذبت انتباه الجميع
رضوى: آلااااااء رائد وصل شكله يجنن فى البدله
آلاء بحب: رائد شكله يجنن على طول
ضحى: لا احنا كده نقول الرقيه الشرعيه وربنا يعدى الليله دى على خييير
بعد لحظات أقبل رائد نحوها بابتسامة تملا وجهه وعيونه يضىء فيها بريق السعادة
وما إن وصل إليها حتى ضمها بقوه إلى صدره
وهمس فى اذنها بحب: مبروووووك ياأحلى آلاء فى الدنيا
وقبل أنا ترد حملها من خصرها ودار بها في الهواء وهى تشهق من المفاجأة
رضوى: يالهوى ياناااس جسمى قشعر من الرومانسية..
ضحى بسعاده: ربنا يسعدهم ويهنيهم
ولشده غيره رائد لم يرد أن يرى أحد من الرجال حبيبته فى زينتها فهى تخص عالمه وحده ولن يسمح لعيون أخرى أن تشاركه
الاعجاب بجمالها ورقتها
فخصص لها قاعه يرافقها الصديقات والقريبات
وخصص له قاعة أخرى مع الرجال
ولكن ذلك لم يمنعه من الدخول إليها ومشاركتها تلك اللحظات الفريده التى لن تتكرر…
انتهى الحفل الاسطورى الذي تفنن رائد فى جعله مميزا فى كل شىء
أمسك رائد أخيرا بأيدى آلاء متأهبا للرحيل
لكنها استأذنته ان تمضي لحظات للسلام و
لمعانقه اختها الوحيدة
رضوى باكيه: هتوحشينى يااحلى عروسة فى الدنيا كلها
آلاء: وانتى كمان ياحبيبتى هتوحشينى أوى
خلى. بالك من نفسك وانا هكون مطمنة عليكى مع ماما كريمه
رضوى: حاضر ياحبيبتى مع السلامة ربنا يطمنى عليكى