رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٣
فى منزل لميس
دخلت للحفل ثائرة ونظراتها تنم عن غيظ وحنق شديدين
أمرت باغلاق صوت المذياااع ( سماعات الدى جى)فعم الصمت فى المكان
خلاااص ياجمااااعه مفيش خطوبه فرركش
وقف الجميع كأن على رؤسهم الطير والكل يحدق فيها وعلامات الصدمه بادية على ملامحهم
اقتربت من محمود وصرخت بنتك ضحى المحترمة
ياأستاذ محمود جرجرت خطيبى على أوضة نومها وأنا شوفتها بعنيا وتقدر تروح تشوفها
بنفسك روووح هات مأذون وجوزهاله
خليهم يصلحوا غلطتهم
برررررره انتو عالم زباله ومش محترمين
الحمدلله ان ربنا كشفكم قدامى في الوقت المناسب
وقف أحمد مذهولا وعقله عاجز عن استيعاب
ماقالته
محمود بصدمه: انتى بتقولى إبه؟! انتى اتجننتى؟!
لميس: بقولك روووح بسرعه واتأكد بنفسك
ياأبو الطاهره العفيفة!!!
والتفتت للحضور: تقدروا تتفضلوا ياجماعه احنا متأسفين وتركتهم وولجت غرفتها
وهى تشعر ببعض الراحة بعدما ثأرت من أحمد وضحى وفضحت أمرهم أمام
الجميع
خرج محمود مسرعا يكاد يصاب بالجنووون
ولج بيته يهذى
وجد منى جالسه تبكى فى حالة إعيااااء
صرخ فى هيستريا: ايه اللى سمعته ده يامنى؟!!
اية الكلام اللى لميس قالتله قدام الناس ده؟!
صاحت منى باكية: اتفضحنا يامحمود ..اتفضحنا ..خلاص
لم يتمالك نفسه واندفع نحو غرفه ضحى
وقد أعمته الصدمه وشلت عقله وتفكيره
صدمت عيناه بجاكيت أحمد الملقى أرضا بجوار الجزء العلوى من فستانها فتيقن من صدق لميس
وهجم على ضحى وجرها من شعرها حتى سقطت أرضاوهو يصرخ: فضحتينى على آخر الزمن فضحتينى يا……..
هموووتك وارتاح منك
وهى تحاول الصراخ: اسمعنى ..ااااه..مفيش حاجه حصلت …. اسمعنى يابابا ابوس ايدك اااه
…
خرج أحمد من المرحاض وقد هدأ بعض الشىء وما إن تقدم خطوات قليلة حتى سمع صرخات ضحى خلف الباب فجرى مسرعا فوجد كريم يحاول فتح الباب
صرخ كريم بلهفه لما رآه : إلحق ياأبيه بابا بيضرب ضحى
صرخت منى: سيبوووه يربيها ال……. دى
اندفع احمد يحاول فتحه ولا فائدة
صرخ أحمد وهو يطرق بقوه: باباااااا
اسمعنى….انت غلطاان
لم يجبه وبقيت صرخات ضحى تزيد قوة فقرر أحمد كسر الباب بسرعه وتخليص
ضحى من بين يديه وبالفعل نجح في فتح الباب بعد عدة محاولات
واندفع للداخل فوجد ضحى المسكينه ملقاة على الأرض ومحمود يصفعها بقسوة ويجرها من خصلات شعرها الملفوفة على يديه تمنعها الإفلات من بين قبضته وهى تصرخ: ماعملتش حاجه يابابا والله أنا مظلومة اسمعنى
محمود: فضحتينى فى وسط الناس يا……
أسرع أحمد بتخليصها من بين يديه حتى أنه من شدة انفعاله دفعه بقوة بعيدا عنها
أحمد صارخا: حرام عليك بتعمل فيها ليه كده؟!!
اندفع محمود نحوه وصفعه بكل قوة على وجهه مرتين وهو يصرخ: انت ياأحمد تعمل كده؟!
طيب ال…… انا ماربتهاش وأشار بيده لضحى التى انزوت في أحد أركان الغرفه منكمشه
على نفسها باكية
واردف إنما انت ياأحمد…انا مربيك كويس
ايه اللى حصل؟!!
لمعت الدموع في عينيه وصرخ: اتفضل ادخل أوضتى حالا هتلاقى هناك اللى هيفهمك كل حاجه
محمود: قصدك مين؟!
صرخ أحمد: رووح وانت هتعرف انت ظلمتنا قد ايه!!
خرج محمود مسرعا يبغى معرفة إجابة تهدى عقله وتنير قلبه بعد هذا الظلام الدامس الذى خيم عليه
لم يستطع تمالك دموعه لرؤيتها على هذا الحال فاقترب منها وأمسك بذراعها وساعدها
على النهوض من الأرض وأوصلها لفراشها الذى ارتمت عليه بانهيار طرح عليها الغطاء
أحمد بآسى : ضحى!!!.. ضحى….ردى عليا
لكنها لم تجب كانت تبكى بشدة مغلقه عينيها
التفت أحمد لكريم الذى كان يقف مذهولا والدموع تملأ عينيه لأجل اخته
أحمد : كريم تعالى معايا
خرج كريم خلفه حتى ابتعدا عن مسامعها
أحمد بتأثر: بص ياكريم انت دلوقتى أقرب واحد لضحى وهى بتحبك أوى اقعد جنبها وخدها فى حضنك وطبطب عليها وماتسبهاش الا لما تهدى وتبطل عياط فاهمنى
هز كريم رأسه: حاضر ياأبيه
وبالفعل توجهه لغرفتها وفعل ما أمره به أخوه