رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٣
عبدالرحمن باسما: ازيك يا رضوى.. عامله ايه
النهارده؟!
رضوى: الحمدلله بخير… اخبارك انت ايه؟!
عبدالرحمن: الحمد لله بخير..كنت بعتلك رساله مع استاذ رائد كان بلغك بيها؟!
رضوى ببسمه خجله: آه أبيه رائد بلغ آلاء وآلاء كلمتنى
عبد الرحمن: وياترى رأيك إيه؟!
رضوى بمرح: أنا شايفه انك لازم تاخد وقتك يااستاذ عبدالرحمن وتراجع نفسك وضميرك قبل ما تاخد الخطوة لترجع تندم ولا حاجه هههه
عبد الرحمن ضاحكا: انتى بتخوفينى ولا إيه يارضوى ههههه ماتخافيش عمرى ماهندم أبدا إنى ارتبطت بيكى
رضوى: يعنى ده آخر كلام عندك؟!
عبد الرحمن: أيوة أخر كلام
رضوى: افتكر انى حاولت معاك ونصحتك وانت اللى ركبت دماغك …اللهم قد بلغت
عبد الرحمن: يعنى أفهم من كده انك موافقه؟!
سكتت رضوى ولم ترد عليه
عبد الرحمن بحيره: مابترديش عليا ليه رضوى؟! انتى مش موافقه
رضوى بتلقائية: لا موافقه طبعا..
عبدالرحمن: امال ماردتيش عليا ليه من الأول
رضوى: انا قلت اعمل زى البنات مره من نفسى
مش المفروض انى اتكسف واسكت تقوم انت تفهم إنى موافقة!!
عبد الرحمن: آه معلش مخدتش بالى معلش المهم إن انا مبسوط أوى انك وافقتى يارضوى
وانتى حاسه بإيه؟!
رضوى ضاحكه: انا حاسه بالذنب من ناحيتك هههههه
انفجر عبد الرحمن ضاحكا وصاح : أنا بدأت اتوغوش ههههه
………………
نيرمين: انا قلبى مش مرتاح للموضوع ده يا يارا..بس مارضيتش أزعلك ماتفكك من الموضوع ده وسبيهم في حالهم..
يارا: انسى أطلعه من دماغى يانيرمين
عشان خاطرى ساعدينى ارجع لرائد ووقت ساعتها مش عايزه أقولك هديتك عندى هتكون إيه؟!
نيرمين بذهول: رائد مين اللى ترجعي له انتى اتجننتى يابنتى و هو متجوز وانتى متجوزه؟!!
يارا : انتى ما سمعتيش عن كيد النسا ولا إيه
كله مترتب
نيرمين وقد كست ملامحها الحيرة: مترتب إازى بقى إن شاءالله؟!
يارا بنبره تفج بالخبث:
رائد هو اللى هيخلى عمر يطلقنى
وانا اللى هخليه يطلق آلاء
نيرمين: مش ممكن ..ازاى يا يارا؟!!
يارا: …………..
حمقاء ملكت ماكرا
بقلم منال ابراهيم
الفصل الثامن والعشرون
….
استيقظت منى من نومها متأخرة عن المعتاد
لاتدرى السبب أمازلت تعانى من بعض التوعك أم لأنها أمضت كثيرا من الوقت فى فراشها قبل نومها تفكر في موقف ضحى معها ونظرة القلق التى رأتها في عينيها و
رغم معاملتها الجافه والحادة معها
بدأت تشعر أنها قد تكون بالغت في ردود أفعالها معها كثيرا وتسرعت في الحكم عليها
خرجت من غرفتها فوجدت ضحى تعد مائدة الإفطار
ابتسمت لها ضحى : صباح الخير ياطنط
عامله ايه النهارده؟!
منى: الحمدلله يابنتى أحسن..ثم أردفت متعجبة إنتى ماروحتيش شغلك النهارده ليه؟!!
فأتاها الصوت من خلفها
أحمد بمرح: عشان انا جيييت
التفت لها وقد اتسعت عينيها من المفاجأة وارتسمت على ثغرها ابتسامه عريضه
منى بلهفه: أحمد!!!
أقبل عليها وعانقها بحنان
منى بسعاده: حمدالله على السلامه يا حبيب قلبى إيه المفاجأة الجميلة دى
أحمد: وحشتوونى أوى قلت آجى أقضى معاكم يومين
منى ممازحه بخبث: احنا برده اللى وحشناك ولا ضحى هى اللى وحشتك
أحمد ضاحكا: كلكوا وحشتوونى ياماما
وبلاش الأسئلة دى عشان أنا ناوى اكون دبلوماسي
منى: ربنا يسعدك ياابنى ويهنيك
أحمد: المهم طمنينى عليكى دلوقتي..ضحى
قالتلى انك كنتى تعبانه امبارح شوية
منى: الحمد لله ياحبيبى قومت من النوم النهارده وانا حاسه إنى أحسن ولما شفتك قدامي حاسه إنى خفيت خالص..
أحمد : ربنا يشفيكى ويعافيكى
ياست الكل
انهت ضحى إعداد المائدة ونادت الجميع
لتناول الإفطار….
خرج محمود من غرفته لتتسع ابتسامته برؤيه أحمد
محمود: حمدالله على السلامه يا أحمد..انت جيت امتى!!
أحمد: جيت متأخر شويه ماحبتش أقلقكم
منى: هو كريم لسه نايم؟!
ضحى: لا كريم راح مدرسته من بدرى
أحمد: ضحى عملت له فطار ماتقلقيش…
منى: ..راحت علينا نومه وماحستش بالدنيا….
احمد: الحمد لله انك بخير دلوقتي
منى: الحمدلله ياابنى.. يلا خلصوا فطاركم
وخد مراتك وروحوا شقتكم عشان تقعدوا براحتكم..
أحمد ممازحا: انتى بتطردينا يامنى!!!!
هههه اعترفى ياضحى ,منى بتعمل فيكى إيه وانا مش موجود ههههه
منى ضاحكه : بقى كده ياواد انت.!!!..أمال فين الدبلوماسية بتاعتك دى إن شاءالله؟!!!
أحمد: اه صحيح… ثم التفت لضحى موجها لها الحديث مازحا: ها بتعملى ايه فى ماما ياضحى وانا مش موجود؟!!
محمود : هههه لا كده انت فاهم الدبلوماسية غلط وشكلك بتزن على خراب عشك بقى
ضحى باسمة : احنا وطنط كويسين مع بعض اطلع منها انت..وبعدين احنا قاعدين معاكم النهارده مش ماشين لحد ماطنط تتحسن وتبقى كويسه
منى: انا بقيت كويسة الحمدلله روحوا انتوا
ماتضيعوش وقت الأجازة…
أحمد بحيرة: ماما انتى متأكدة انك كويسه؟!
منى: ايوه كويسه يا أحمد… هى فيها حاجه لما أبقى عايزاك تقعد مع مراتك براحتكوا فى يومين الأجازه؟!!
أحمد : حبيبتى ياحاسه بيا هههههه..
منى: أنا قلت لك ياأحمد أنا ياابنى اهم حاجه عندي فى الدنيا راحتك وسعادتك وأنا عارفه انك عايز تاخد مراتك وتروح
أحمد بامتنان: ربنا مايحرمنيش منك يا ست الكل
ضحى: طيب هنفضل معاكم لبعد الغداء وبعدين نروح …. بلاش طنط تدخل النهارده المطبخ
محمود باسما: ماشى يابنتى تسلمى…
…
أنهت ضحى أعمال المنزل وقامت بإعداد الغداء ورفضت مساعدة منى لها وأصرت أن تلزم الراحة
وبعد الغداء غادر أحمد وضحى إلى شقتهما
وكانت منى لاتزال تشعر بالحيرة من موقف ضحى وتعاملها الودود معها …..
احمد بامتنان: تعرفى ياضحى إنى كل يوم بحبك عن اليوم اللى قبله…بجد مكنتش متخيل إنك هتعاملى ماما بالحنيه دى بعد كل اللى حصل..
ابتسمت له ضحى واجابته بنبرة تحمل الحب فى طياتها: عشان خاطرك ياأحمد أنا ممكن أعمل اى حاجه في الدنيا
انا بحاول على قد مااقدر اكسبها مش عايزاك
تعيش فى صراع بينى وبينها
وده عهد أخدته على نفسى من أول ما كتبنا كتابنا..أنا معنديش أى استعداد انى أخسرك أو ان اى حاجه تبوظ حياتنا….
طوقها أحمد بين ذراعيها وضمها إلى صدره ثم طبع قبله رقيقه أعلى جبهتها وهمس : مش بقولك كل يوم بحبك أكتر …. وعلى
على فكرة ياضحى عايز أقولك علي حاجه ماما مش شريرة زى ماانتى متخيلة وأنا حاسس انها فعلاً بدأت تتغير ومعاملتها ليكى أحسن كتير
ضحى: فعلا انا ملاحظه ده برده الحمدلله
أحمد : انا متأكد إنها شويه شويه هتحبك
ماهو محدش يعرفك ياضحى ومايحبكيش
ابتسمت له وصاحت بمرح: لا أنا كده هتغر بقى!!!
أحمد وهو يغمز لها : اتغرى ياستى ولا يهمك وتعالى عشان عايزك في موضوع حيوى عايز اناقشك فيه
ضحى ضاحكه: بتهيألى احنا اتكلمنا فى الموضوع ده الصبح
أحمد بخبث: ياستى المناقشة لسه ماخلصتش ويتقنعينى يقنعك
ضحى: بس انا اقتنعت خلاص على فكره
أحمد بمرح: انا بقى لسه مش مقتنع يلا وبلاش شغل المراوغه بتاع المحاميين ده هههههه
…………………….