رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٣

الفصل التاسع والعشرون

تركت فؤادها دمية فى أيدى الهواجس والشكوك تتلاعب بها وتتقاذفها هنا وهناك
فأخرجتها من النور إلى الظلمات ..
أمسكت هاتفها وقامت بالإتصال بيارا
راجية أن تصل إلى إجابات شافية لتلك الأسئلة التى تثور فى عقلها كالبركان
آلاء: يارا .. أنا كنت عايزه أقابلك ضرورى
فى موضوع مهم حابه أكلمك فيه من فضلك
يارا: خير ياحبيبتى؟! طمنينى
آلاء: الموضوع يطول شرحه ومش هينفع فى التليفون…ممكن رائد يرجع البيت في أى وقت….
عايزه أقابلك ضرورى فى أقرب وقت
يارا: أوكى أقابلك الاسبوع الجاى يوم الخميس …
آلاء: اوك اتفقنا … سلام
يارا: سلام ياحبيبتى
أطلقت ضحكات شيطانية وهمست: لا دا انتى طلعتى أغبى مما كنت متخيلة ياآلاء
والموضوع مش هياخد معاكى وقت طويل
..
أحست آلاء ببعض التعب فأسرعت بتناول الأدوية التى نصحها بها الطبيب فور احساسها بالتعب ثم توجهت للفراش
لتستريح من أثر انفعالها وكثره التفكير
وما هى الا دقائق معدودة وغرقت في النوم

وبعد عدة ساعات عاد رائد وقد تحسنت حالته وهدأ انفعاله بعض الشيء
ولج لغرفة نومهما فوجد آلاء نائمة وبجوارها على الكمود أدويتها فأدرك أنها أحست بالتعب
فانتابه الاحساس بالذنب تجاههها لأنه انصاع للغضب الذى استعمره وتركها وغادر لساعات
دون الاطمئنان عليها
اقترب منها وبدأ يناديها علها تصحو ليطمأن عليها ولكنها لم تستجب فأخذ يربت على كفها ويمسح بكفه على وجنتيها
برفق إلى أن بدأت تنتبه وتفتح عينيها
رائد بقلق: آلاء!!! طمنينى عليكى
آلاء بضعف : الحمد لله ..
رائد بنبره ندم : أنا آسف يا آلاء.. غصب عني
ماقدرتش تحكم فى عصبيتى .. عشان كده مشيت
مكنتش عايز عصبيتى تتطلع عليكى
آلاء باكيه: لو سمحت يا رائد لما يكون في
مشكله ماتسبنيش وتمشي قبل مانحلها سوا أرجوووك
رائد باسما وهو يمسح بأصابعه دموعها: حاضر يا حبيبتي أوعدك بكده ..
آلاء: انا مكنش قصدى ده كله يحصل .خ…
رائد: خلاص ياآلاء …وانا معدتش عايز أفتح الموضوع ده تانى …عايزك تهدى خالص واعملى حسابك بعد يومين عما تكونى اتحسنتى شوية هنطلع أسبوع نغير جو
فى أى حته تعجبك
آلاء بضييق: أسبوع!!!
رائد: ايوه في مشكله؟!!
آلاء: لا أبداً مفيش حاجه زى ماتحب……

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *