رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٣
فتح أحمد عينيه وابتعدت ضحى عنه بسرعه وهى تشعر بالخجل
أحمد: لا إزاى ياست الحبايب …معلش ماشوفتكيش وانتى داخلة
وأقبل معانقا إياها ثم قبّل يدها وقال: ياماما ربنا مايحرمنيش منك
منى: وانت كمان ياحبيبى وحشتنى أوى
أقبل محمود وصاح بسعاده: حمدالله على السلامه يا عريس
أحمد: الله يسلمك يابابا
منى : فى عريس برده ينزل اجازة قبل فرحه باسبوع واحد؟!
أحمد بتلقائية: معلش بقى ياماما عشان اقدر اقعد مع ضحى أطول وقت بعد الفرح
اثارت اجابته غيظ منى وصاحت بتبرم: واحنا مالناش نفس تقعد معانا قبل الفرح؟!!.
أحمد: ماانا معاكم أهوه أسبوع بحاله
أراد أحمد تغير مسار الحوار هصاح بمرح: انتو ماطبختوش النهاردة ولا ايه ياجماعه انا جاى واقع من الجوع!!!!
منى : حبيبى دقايق والأكل يكون على السفره
أحمد: تمام هروح أنا أغير هدومى وآخد شاور فى السريع عما تكونوا خلصتوا
توجهت ضحى إلى المطبخ للحاق بمنى ومعاونتها في إعداد المائده …كانت ضحى تحاول قدر المستطاع طول الفترة السابقة تجنب إثاره حفيظتها
نحوها وتخفيف حده التوتر بينهما…
…………
فى مكتب عبدالرحمن
كانت سعادته بالغة عندما دخل مكتبه فوجدها قد حضرت أخيرا بعد غياب أحسه
دهرا طويلا
كانت جالسه أمام مكتبها ومنشغلة بقراءه شىء ما بيدها تخفيه على قدميها
عبدالرحمن باسما: السلام عليكم.. صباح الخير يا شباب
رضوى وخالد: وعليكم السلام.. صباح الخير
التفت لها باسما: حمد الله على السلامه يا رضوى…فينك اتأخرتى علينا ليه كده؟!
رضوى ساخرة : قلت أغيب شويه عشان تعرفوا قيمتى…. طبعا الشغل كان واقف طول فتره غيابى وافتقدتونى مش كده !!!
خالد: بصراحه يارضوى الشغل في المكتب ماكنش له طعم من غيرك
اثارت كلماته غيره عبد الرحمن فقد سبقه بما يود قوله
رضوى بمرح: عشان كده رجعت ياخالد يااخويا احساسى بالمسئولية العظيمه تجاهكم وتجاه الشركه دى حتم عليا إنى أرجع تانى وألبى نداء الواجب..حتى لو على حساب راحتى وسعادتى…
عبد الرحمن ممازحا: الاستاذه اللى واقفه على الجبهه ..خلصى تقريرك وتعالى عشان فى حاجات جديده عايز اشرحالك بما انك خلاص
فهمتى الجزء الى فات ووصلتى لقمه المجد الحمد لله.
وجدها تقترب من مكتبه حتى جلست على المقعد امام مكتبه وهمست له بهدووء:استاذ عبد الرحمن!!
عبدالرحمن بقلق: خير يارضوى في حاجه؟!
رضوى بحرج: عايزة اقولك على حاجه بس خايفه تزعل منى او تضايق
عبدالرحمن: قولى يا رضوى ماتخافيش مش هتضايق منك ابدا
رضوى: طيب حيث كده… بمناسبه الحاجات الجديده اللى حضرتك ناوى تعلمهالى فيه ملحوظة بسيطة كده
عبد الرحمن: اها … اتفضلى أنا سامعك
فى عندك مشكله؟!
رضوى: بصراحه اه فى مشكله
عبدالرحمن:خير يارضوى مشكله ايه؟
رضوى : بصراحه… بصراحه ..انا نسيت معظم الحاجات الى انت علمتهالى قبل كده ومن ساعه ماجيت وانا عماله اسمى بالله واحاول افتكر انا كنت بعملها ازاى إنى افتكر أبداً ههههه
عبد الرحمن ضاحكا: أمال ظ±يه وقفه احمد عرابي اللى كنت عملهالنا في المكتب من شوية؟!!
رضوى ضاحكه: لا أبدا دا انا كنت بحسس نفسى بالأمل
عبد الرحمن باسما: وحستيه أهم حاجه؟!
رضوى ضاحكه: اه طبعا الأمل فى ربنا كبير …ولا حضرتك ليك رأى تانى؟!!
اطال عبد الرحمن النظر لها صامتا
رضوى: مالك يااستاذ عبدالرحمن انت اتصدمت ولا إيه؟!!
عبد الرحمن: باين عليا الصدمه طبعا …بصى يارضوى لو جرالى حاجه اعرفى انك المسئوله رقم واحد على فكرة
رضوى: انت زى الفل يااستاذ عبدالرحمن ماتوهمش نفسك ..يلا بس سمى بالله كده وفكرنى من الأول خالص انا كنت بعمل جداول التقارير دى ازى؟!!
عبد الرحمن بذهول: انتى بجد يارضوى نسيتى كل حاجه فى العشر أيام دول؟!
رضوى: لا طبعا أنا فاكره حاجه مهمه حضرتك قولتهالى أول يوم
عبد الرحمن بارتياح: الحمدلله إنك فاكرة حاجه..إيه هى بقى الحاجة دى؟!
رضوى : ان الأستاذ توفيق مالوش ساعه رضاعه هههههه
انفجر ضاحكا وصاح: لا كده انتى تمام التمام
طمنتى قلبى …. ثم أردف بقله حيله
يلا يارضوى هبدأ معاكى من تانى وأمرى لله
…………………..