رواية حمقاء ملكت ماكرا ج٣
كريمة: ان شاءالله آلاء بخير ياابنى أنا هروح
بنفسى أطمن عليها واطمنك
رائد بجدية: ماما ..أنا عايزها تنام معايا في أوضتى بعد كده مش هتحمل ضغط الأعصاب ده ..أنا فيا اللى مكفينى…
كريمه: إزاى يارائد…مش لما تعملوا الفرح ياحبيبى ..دى الأصول ومش معنى ان البنت يتيمه وملهاش حد إننا نتعدى الأصول معاها
لو بتحبها ماتجرحاش بكلامك ده
يعنى هى لو كان عندها عيله تاخد بالها منها كانت هتيجى تقعد عند خطيبها في بيته؟!!
رائد بضق: أنا جوزها يا ماما مش خطيبها…
كريمه: ياابنى انت لا جوزها ولا خطيبها انت كاتب كتابك عليها بس مش معنى كده انك تاخدها اوضتك لو حد جه وعرف هيبقى المنظر مش حلو أحنا ناس تعرف الأصول
وهنمشى بالأصول عشان خاطر بنات الناس المحترمين دول
رائد باقتناع: معاكى حق ياماما…بس أعمل إيه!!؟؟
ولمحت لمعه الدموع في عينيه وهو يهمس : انت. معندكيش فكره ياماما دلوقتي أنا احساسى عامل إزاى؟!!
أنا بمووووت من جوايا …ومحدش حاسس بالعذاب اللى أنا فيه…
كريمه بصدمه: بعيد الشر عليك يا حبيبى
ليه بتقول كده يارائد حرام عليك يا ابنى
بدل ما تفرح ان ربنا فرج كربك وخرجت من السجن مرفوع الراس وكسبت القضية والبلد كلها بتحلف بشطارتك وذكائك
وفوق ده كله ربنا نجالك البنت اللى بتحبها وخلاص كلها مدة بسيطة وتبقى مراتك
عايز ايه بقى أكتر من كده؟!!
وان كان عشان تعبها فمعلش نتحمل شويه
احنا كنا فين وبقينا فين ؟!!!
رائد بحزن: الموضوع مش بالبساطة اللى انتى متخيلاها دى يا ماما أنا فيه حاجه مخبيها عليكم
مكنتش عايزكم تحسوا بالوجع اللى جوايا
ده بس خلاص معدتش قادر اتحمل اكثر من كده
كريمه بقلق: في إيه يارائد ياابنى قلقتنى
احكى لى بسرعه مخبى عليا إيه؟!!!
………………..
صرخت منى بصوت غاضب مزلزل :إيه اللى بيحصل هنا من ورا ضهرى
عملتيها يا بنت نجوى وضحكتى على ابنى؟!!!
طبعا ماانتى لازم تطلعى زباله زى أمك
صرخ أحمد بقوة: إيه اللى انتى بتقوليه ده ياماما مايصحش كده ..مفيش حاجه حصلت للكلام ده
صرخت لميس: كدااااب ياأحمد أنا شيفاك بعيونى داخل عندها الأوضه وهى قاعدة على السرير
ادخلى ياطنط وشوفى منظر لبسها الحيوااانه
دى وانتى تصدقى كلامى
وقف احمد معترضا طريقهم للدخول ثم
زمجر بصوت كالصاعقة : اخرسى ياحيواااانه انتى لولا انى راجل محترم كنت مديت ايدى عليكى وعرفتك مقامك كويس
اللى جوه ده محترمه غصب عنك وعن اى حد
واتفضلى برررره ومش عايز اشوف وشك هنا تااااانى بررررره
مايشرفنيش وجودك فى حياتى لانك المفروض قبل ماترمى الناس بالباطل تفهمى
الأول يلا اطلعى بره
صرخت منى: انت تسكت خااالص مش عايزه صوتك كفايه فضااايح لحد كده
صاحت لميس فضاااايح
هو انتو لسه شوفتوا فضاااايح ماااشى يااحمد إما وريتك انت والزباله اللى سبتنى يوم خطوبتى و روحتلها اوضه نومها
انا هعرف اخد حقى إزاااى
منى وهى تمسك بها برجاء: اهدى بس يالميس ياحبيبتى دى شيطانه ودخلت بينكم ماتفرحيهاش فيكم
الخطوبه هتم غصب عنها وهخلى ابوها يجى يرميها بره رميه الكلاب دلوقتي
لاح شبح ابتسامه على ثغر لميس وأحست بانها على وشك استرداد كرامتها إثر كلمات
منى
ولكن اصبحت تلك أمنيه كرماد تذروها الرياح عندما أطلق أحمد صرخته فيهما: الخطوبه مش هتم
والبيت ده بيت ضحى واحنا اللى هنا ضيوف
وهى اللى تقرر مين يقعد ومين برررره
منى صارخه: انت اتجننت يااحمد خلاااص
فووووق شوف انت بتعمل إيه؟؟
قلبى غضبان عليك ياأحمد لو نفذت اللي فى دماغك ده!!
أحمد بغضب : ماما ارجوووكى كفايه بقى
إنتى عارفه انى بحبها وعارفه انها مظلومه
حرااام عليكى…
صرخت منى: مظلووومه ازاااى؟!!!
جرجرتك على اوضتها ازااااى ياباشمهندس؟!!
دى علمله خطه ومنفذاها من الصبح وانا اللى مغفله ….
لم يشأ. أحمد أن يذكر أمر كرم أمام لميس
حتى لا يزداد الامر تعقيدا ويعلم بالأمر القاصى والدانى
أحمد: انتى ظلماها ياماما ضحى تعبت جدا وكان مغمى عليها وأول مافاقت خرجت بره الاوضه واظن انكم دخلتوا وشايفينى بره الأوضه
ضحكت لميس بجنوووون: لا بجد؟!!! وهى لما اغمى عليها ادتك رنه عشان تسيب حفله الخطوبه وتيجى تلحقها؟!!
طيب كنتى قولى آجى معااااك ولا مهندس التعدين دلوقتي بيفهم في الطب أكتر من الدكاتره؟!!!!
انت كداااااب وخاااين وأنا مش هسكت وهدفعكم التمن غالى اوى
أحمد بغضب: فى ستين داهيه بره ..انا مش مضطر اشرحلك أصلا
لميس بتوعد: اوكى ياأحمد اللى تشووفه
سلام
منى: لميس …لميس
خرجت وهى تضرب الأرض بقدميها وهى تغلى من الغضب متوعدة إياهم بالفضيحه انتقاما منهما….
منى وهى تشعر بالدوار : آااااه ضغطى مش قادره ليييه ياابنى تعمل فينا كده … واجهشت ببكاااء شديد
كان أحمد مازال واقفا أمام الباب يمنع دخول
أحد إليها او حتى رؤيتها
ولكنه رق لحال والدته وهى على تلك الحاله فاقترب منها وطوقها فاسندت جسدها إليه
ومضى بها حتى أجلسها على أحد المقاعد
وهى مازالت تهذى : ليه يااحمد؟! ليه كسرت فرحتى ياابنى وفضحتنا ليه خليتها توسخ اسمك وسمعتك؟!!
جثى أحمد على ركبتيه أمامها وهو يمسح على راسها بحنان
أحمد: أرجوكى اهدى ياماما حالا لما عمو محمود يوصل هحكيلكم على كل حاجه وهتعرفوا الحقيقة كلها
ارجوكى خليكى مكانك واهدى